Sunday, October 10, 2010

في ساعة العصر


 


في ساعة العصر، حينما ناديت وقلت تعالي نخوض البحر معا، فتهللت
مسكت يدي ومشينا بين الصخور الملساء المتناثرة على الشاطئ، فكدت أن أقع فتشبثت بي ثم نظرت، وجدت عينيك تقول لي في حنان لا تخافي فأنا معك نمضى سويا إلى حمام كليوباترا، فأعجبت هل تراني أنسى الجمال وأنا بين يديك


.



أتسلق الصخور الحادة ، وأرقب الأمواج المندفعة ، فكان  الطريق معك سهلا وإن بدا شاقا لمن حولي، فتنهدت وأنا أرى السماء العالية، والفضاء الواسع فشعرت أن الكون خلى من البشر وبقينا نحن وحدنا دون غيرنا نضحك ونقفز كأننا حبيبين في شهر
العسل

.




ونسيت أن مياه البحر غمرت ملابسي، ورغم البلل رأيت أن وجهك يا أخي كضي القمر يتلألأ ، والشمس كانت في وقت الضعف تحسدنا، فتبسمت حينما رأيت جناحين يخرجان منك وسط رفرافات طيور النورس، فكانا الحنان والرقة يا طيب القلب.






دخلنا سويا بين الأحجار المنحدرة لنرى كيف تمتعت كليوباترا بفتحتين لدخول وخروج الماء ، فعرفت أن جنون البحر في الأماكن الضيقة يذكرني بجنون اشتياقي لك في غربتك ، فأدركت أن الحب مع صلة الرحم أقوي من أى حب، فبكيت لاني سأنتظرك عاما آخر على الشاطئ الآخر، وقلبي سيظل هادرا كموج البحر كلما جاءت ساعة العصر.



 
 
هذا هو ردي على رسالتك الاخيرة يا زين، هذا أبسط شيئ يمكن أن اكتبه لك يا أخي

13 comments:

موناليزا said...

ربنا يجمعكم ببعض على خير

محاولة للتفاؤل said...

الله، جميلة قوي يا داليا، وجود أخ أو أخت تستمدي منهم القوة والساعدة في الحياة أحلى نعمة من عند ربنا.. انا كنت كتبت تدوينة لأخويا لما سافر، افتكر هتلاقي فيها مشاعر مشابهه :)

http://mo7awla-leltafa2ol.blogspot.com/2010/05/blog-post_30.html

وربنا يخلي اخواتنا لينا ويفضل ترابطنا أقوى من أي مشاغل في الحياة

خالد ابوعليو "مدونة وصفولى الصبر" said...

ازيك ياداليا اخبارك وانتى عاملة ايه ايوه كده عاوز اشوفك كلامك الحلو والجميل ومتحرمناش من مقالاتك

Anonymous said...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us

انا حرة said...

ربنا يخليكم لبعض يا دايليا..مفيش حد بيحب حد قد اهله و مفيش حب غير مشروط غير حب الاب و الام و الاخوات..ربنا يرجعهولك بالسلامة لن شاء الله

زين الدين said...

لا اجد من الكلمات الا ان اقول الحمد لله علي ان اكرمني بأخت مثلك
فلقد عرفت فيك دائما مكارم الاخلاق التي زينتك كزهرة ما تزال تتجمل وتحلو كل يوم
الذكريات الجميلة لا تنسى ورابطة القلوب والارواح لا تعرف البعد ، فصدقا انا اذكرك في يومي اكثر مما اذكر رفقاء لي هنا في الغربة
ولا استغراب لأنه كما جاء في الحديث القدسي اذا احب الله عبدا نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه جبريل ثم يوضع له القبول في الارض" نعم يا اختي الحبيبة حب الله عز وجل هو السر ، فما اجمل قلبك واطيبه
فاسال الله ان يبارك فيك وعليك ويرزقك دوام حبه ورضاه
ويعطيك ما هو خير لك
ويرزقك السعادة في الدنيا والاخرة

dalia said...

موناليزا
شكرا لك نورتيني واتمنى ان نكون على تواصل

dalia said...

بسمه أو محاولة للتفاؤل
شكرا لك، واضح انه شعور مشترك يبقى كده انت فهمتيني انا قرأت البوست بتاعك بجد طالع من القلب مباشرة ربنا يخليه ليكي، انا كمان نفسي تكون الامارات حي في مصر، لكن بدعو ربنا بالصبر وعندي يقين فيه ان الله لن يخذله وهو بعيد عنا وان هذا هو الخير له، لذلك بتمناله الخير في كل وقت
شكرا لك لانك خلتيني أقرأ البوست بتاعك:)

dalia said...

خالد أبو عليو
مبروك المدونة الجديدة بجد سعيدة بده جدا، شكرا لكلامك وربنا يوفقك دايما

dalia said...

أنا حرة
اهلا بك منوراني، حقيقي بسعد بتعليقاتك طبعا بتفق معاك وانا لخصت ده في مقالي ان الحب مع صلة الرحم أقوى من أى حب
شكرا لك مرة أخرى

dalia said...

زين الاخ الجميل
شوف انت دايما بتغلبني مهما عملت بكلامك الرائع اتمنى بالفعل أن أكون عند حسن ظنك
،
القلوب عند بعضها فأنا اتذكرك كثيرا كما اتذكر ابنك وزوجتك وادعو لكم بأن تحفكم ملائكة السعادة في كل وقت
الله على الدعوة الجميلة ربنا يبارك لي فيك ويرزقك ويقويك فأنت شجرة الصبر وثمرة الحب

أحمد فتحي said...

جميل ياداليا اوي البوست، وجميل تعليق أخوك زين عليه
ولا اجد غير دعوته
ربنا يعطيك ما هو خير لك
وادعو لأخوك زين بأن يهون الله عليه الغربة ويعيده سالما غانما

dalia said...

أحمد فتحي
شكرا لك أسعدني والله تعليقك وربنا يخليك شكرا على الدعوات الجميلة ويبارك لك في أسرتك وزوجتك ويسعدك