
ولكنني بعد تفكير رأيت ان اكتب موضوع آخر احكي فيها عن انتهاء مرحلة صعبة من المعاناه والام .
وجدت ان هذا افضل جدا، فقد تأملت حالي لوهلة وتحاورت حوارا صادقا مع نفسى واكتشفت وجود فيلسوف داخلي يقول لي في تعقل وحزم وهدوء رصين: يا بنت يا داليا ان الالم الذى نتعمد الا ننساه يظل يتضخم ويكبر ليصبح في حجم رجل عملاق قادر على تحطيم حياتنا ويستطيع بكل سهولة ان يحجب ضوء الشمس عن عيوننا ، واذا ظل الانسان على هذا العمي فانه مثل الجاهل الذى يعبد الاصنام رغم سطوع النور الالهي في كل مكان حوله .
وعلى الفور استيقظت روح الارادة داخلي وكنت مع كل صنم احطمه اقول في قوة لن اقدس اصنام صنعتها بيدي مرة اخرى فتتحرر نفسي من قيودي وعلاتي و يخترق ثقب من نور روحي وسرعان ما يتحول الى حزم ضوئية نافذة ساخنه كحرارة الشمس في الايام الصيفية تذيب ما بقى من جمود وتقضى على بكتريا الحزن والالم فاتنفس لاجد هواء منعشا يدخل الى روحي لاول مرة منذ شهور عديدة.
سبب ذلك :انه لسوء حظي فقد واكبت التجربة المريرة حلول عيد ميلادى الذى يوافق 28 مايو وعندما اخذ شبح الذكريات القبيحة يطل أخذت دون أن أدري أردد بدون وعي أغنية كنت بحبها وأنا في الثانوي لهاني شاكر وكنت بقولها وأنا في غاية التأثر مثله تماما "عيد ميلاااااااااد جرحي أنااااا" .
الاغنية كانت جميلة جدا بس لم أكن اتذكر غير هذا الكوبليه ده –على فكره عمرى ما حفظت أغنية كاملة على بعضيها كنت بحفظ بس الجملة اللى بتتكرر بس لاني مش غاوية أغاني:)ولما استيقظ روح الفيلسوف بداخلي لجم لساني وقررت الا ارددها بل احولها الى عيد ميلااااااااد فرحي أنااااا أغنيه كانت ألحانها مزيج من ثقة وأمل في سعادة قادمة لا محالة..
.