
Tuesday, March 31, 2009
رسائل قصيرة - تحديث

Sunday, March 8, 2009
لست نادمة

سأظل أمشى في طريقى إلى النهاية
لن أبحث عنك ، لن أستجدى ظلك
فأنا العناد والعناد أنا
امحيني من ذاكرتك لإني محوتك منذ زمن
وأنثر رماد صورتي القديمة
فلن يرجع الصمت حبك
وأبحث بين الحطام عن صورتك
ستجدها هناك مهملة وسط الأشواك
لست نادمة ولن أتراجع ولا احتاج إلى عفوك
هيهات لن أسمي هذا الوهم حبا
سأسميه حربا
سالت دماؤه الحمراء غدرا
وتقطعت أشلاؤه عجزا
لست نادمة ولن اتراجع ولا احتاج إلى عفوك
لن أتذكرك سأنسى
لن أبكيك سأضحك
لن أصرخك سأصمت
لن أبقيك سأذهب
فأعلم إن الوحدة لا تخيفني ولا تهزمني
فأنا الوحدة والوحدة أنا
Wednesday, March 4, 2009
رياضة بالهز والطبل
"حبيبي يا عيني ، يا مسهر عيني " الاغنية الراقصة الشهيرة للمطربة اللبنانية مايا يزبك كانت المرة ديه تصدر من داخل حرم جامعة عين شمس احتفالا بيوم الرياضة القومي ، معرفش ايه الاختلال العقلي ده انا مش متخيلة ان في أستاذ جامعي محترم يتولى منصبا في الجامعة بيكون فاكر ان يوم الرياضة يعني أجمع الطلاب والطالبات على واحدة ونصف على انغام DJ داخل محراب العلم ، يعني يمارسوا الرياضة بالاهتزاز.
المصادفة كانت وسيلتي لرصد هذا الهطل والهبل ، فقد كنت على موعد مع دكتورة بمعهد البحوث البيئية يوم الثلاثاء بحرم الجامعة ووصلت الجامعة الساعة 10 واذ بي اسمع أغاني لاليسا وهيفاء وعمرو دياب في صوت صاخب لدرجة انك تضطر ان تغلق اذنيك من شدة الصوت .
ذهبت في موعدي وانا غير مصدقة ان هذا يحدث في مكان جامعي له قدسية ، وقال ايه مفيش دراسة وكله لعب وهزار وحب والبنات والاولاد على اليمين وعلى الشمال قعدين في الجنينه بيضحكوا ويهزروا عادي جدا سألت نفسى هو عيد الحب النهاردة ولا ايه .
كملت طريقى ولما وصلت الدكتورة اعتذرت لي وقالت انها مضطرة تحضر مناقشة رسالة دكتوراة ثم طرحت علي السؤال " ايه رأيك تحضري معايا ؟" رديت وقولت مفيش مشاكل والحقيقة كانت رسالة رائعة تناقش قضية خطيرة جدا تخص التدخين واثرة على الدورة الدموية وامراض القلب وكانت الدراسة معمولة على طلبة المدارس الثانوية .
الغريب انه رغم بعد القاعة ورغم المجهودات الجبارة لغلق كافة الشبابيك والابواب كان صوت الموسيقى واضحا وكأن صوت المطربة وهي بتقول "وانت يا مزيجا دوقيلى شوية" كان يسخر من جميع الدكاترة الموجودين بالقاعة ، معرفش مفيش حد مستغرب وعنده كرامة يقوم يعترض على هذه المهزلة للاسف لم اسمع وكأن شعار هذا اليوم "لا يوجد صوت أعلى من صوت الموسيقى " .
مناقشة الرسالة استمريت ساعة وبعدها جلست مع الدكتورة ساعة كمان ثم لفيت لفة داخل الجامعة اسأل الطلبة عن مشاكلهم ورأيهم في الدراسة وجدت الساعة دقت ثلاثة والموسيقى مستمرة كأنها كابوس لا يريد ان ينزاح ثم خرجت بره الجامعة " حبيبي يا بو سمرة يحلى السهر بالليل " الاغنية اللعينة مستقصداني ووصل مداها الى خارج الحرم كل المارة شارع الخليفة المأمون سمعوا الاغنية بوضوح .
ولم يكن غريبا ان يسمع المارة الاغنية ممزوجة بصوت شخص يقول في مكبر صوت " أيوه قسم يا معلم " ، مما دفع سائقوا التاكسيات والميكروباصات الى اطلاق بعض التعليقات الساخرة .
أحد التعليقات تقول " هو في حفلة راقصة بجامعة عين شمس النهاردة ولا ايه " وعندما رد أحد الطلاب بانه يوم للرياضة قال له السائق بابتسامة ماكرة " يا بختكوا يا عم" وقال سائق آخر " ممكن الجامعة تسمح بدخول غير المشتركين " وكأنه ناد بشارع الهرم مثلا .
كان واضح ملامح الضيق على بعض وجوه المارة الذين كانوا يتوقفون غير مدركين ماذا يحدث داخل الحرم ووقف بعضهم أمام فراغات السور الحديدي يتأمل مشهد تجمع الطلاب مع الطالبات داخل الحرم في ذهول ولم يكن أغلبهم يعلم سبب الاحتفال فضربوا كف بكف ثم مضوا في طريقهم غير مصدقين .
المثير للدهشة أيضا ان هذا تكرر أيضا في حرم جامعة الفيوم حيث تحول الحرم الى ساحة للرقص على انغام الطبل البلدي و المزمار لأحدي الفرق الغنائية للفنون الشعبية التى احضرتها ادارة الجامعة وقد رصد أحد الطلاب في كاميرته الخاصة تمايل بعض الموظفين طربا على هذه الانغام ، وارسل لي الطالب عبد الكريم محمد هذه الصور.
بجد يا جماعة في أمور بتحصل في جامعتنا ليس لها مثيل في العالم كأن في نيه مقصودة لتسطيح الشباب وتحويلهم الى أذن كبيرة للاغاني الهايفة ، في أمور بستعجب جدا منها مش بتحصل حتى في الجامعة الامريكية بالقاهرة يعني مثلا عندنا في اي جامعة من الجامعات الحكومية لو في احتفال ما بتلاقى على البوابة وعلى المنصة بنات من نوع المايكروجيب والشعر السايح كأن هم دول صورة الجامعة الحلوة ، المفارقة بقه انى لما حضرت احتفالية الجامعة الامريكية بالمقر الجديد بالتجمع الخامس والله العظيم اللى استقبلنا من على البوابة بنات محجبات كانوا بيوزعوا ورد وبيقولوا صباح الخير للداخلين ، نفسى حد يقولي ايه اللى بيحصل بالضبط في مجتمعنا الجامعى علشان انا مش فاهمه حاجه.
Sunday, March 1, 2009
صديقتي هل أنساك؟
إغدق عليها قلبا يعرف الحب... وحسبى كل هذا العقاب