Monday, December 22, 2008

سنه حلوه يا تدوين





تماما مثل الطفل الذي يتعلق بمتابعة كرتون أو يفرح لانه
سيخرج مع والديه الى الملاهى كانت هذه فرحتي بدخولى عالم التدوين منذ سنة تقريبا ، حينئذا كانت لدى رغبه دفينه في ان اتقن كل جديد وان ادخل عالم التدوين لاتعرف على افكار الشباب وشقاوة البنات ان اشاركهم احلامهم واحزانهم وان يشاركونى همي وفرحى ولاكتشف بعد مرور سنة انني احب هذا اللون من
الكتابات لان الصحافة شيئ والتدوين شيئ آخر


***********************


الواضح ايضا ان هذا الشهر كان عيدا على طلاب وأساتذة جامعة القاهرة الذين احتفلوا بعيد ميلاد الجامعة المصرية الجامعة الام والتى بلغ عمرها مائة سنة ، والحقيقة انى كنت محظوظه بحضور الاحتفال المهيب وعروض الصوت والضوء ومشاهدة الصواريخ والالعاب النارية وهى تنطلق في السماء مدوية ،كان هذا الاحتفال لا يوصف ليس بسبب الموسيقى التى انسابت في عذوبه ولكن هى روح الانتماء الى جامعة القاهرة التى كنت ابنه لها وسأظل ،فمع مرور أربع سنوات على التخرج شعرت في يوم الاحتفال بقشعريره في جسدى وفرح لا يوصف كم اتمنى لهذه الجامعة وباقى الجامعات ان ترتقى الى مصاف الجامعات الكبرى وان يكون طلابها على قدر المسئولية والمنافسه لطلاب الجامعات الاخرى

شيئ أخير من الغريب ان يعرف البعض اننى رفضت حضور احتفالية التخرج التى اقامتها كلية الاعلام بعد عام من تخرجى على الورق فق رفضت ان ارتدى الثوب ذا الشريط الاخضر نتيجه ليأس منى بعد ان اكتشفت ان الكلية التى لا لا يعترف بها سوق العمل فكان جزاء الاخلاص والاجتهاد في الكلية ان عجز اساتذتنا عن توفير مكان مناسب يليق بنا في احد الجرائد المحترمه ، فارشدونا الى صحيفه صفراء رغم ما علمونا اياه من اخلاقيات ومثل اعلامية


*****************


من لم يكتشف حب القراءة ويعلم انها امر الهى فحياته ظلام في ظلام ،فبعد كل كتاب جديد اجد فكرة جديدة ورؤية اكثر عمقا للحياة، كنت في السابق اقرأ لمجرد حبى للكتابة والقراءة والآن أصبح ذلك مرتبط بما اكتشفته في كتاب د. زكى نجيب محمود تحت عنوان "رؤية اسلامية" ، فهو يلخص في مقدمته ان الاسباب التي دعته لاصدار هذا الكتاب الذى استمر في اعداده لمدة نصف سنة انه نظر الى خريطة دول العالم الاسلامي وحزن لانها رغم كبر حجمها لا تتمتع بالمستوى الحضارى اللائق


المهم انه في محاولة من الكاتب لوضع ايدينا على اسباب النصر واسباب النهضة كتب فصل في أول الكتاب ، تحدث فيه عن الامر الالهى في كلمة " اقرأ " وقال انها واجب على كل مسلم وانها أولى الايات التى انزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتم ربطها -اقرأ بسم ربك الذي خلق- باسم الله دليل على اهميتها وارتباطها بالعمل والسعي لتعمير الارض


تكلم ايضا في نهاية الكتاب عن الانتماء المصرى والعربي والاسلامى ، وركز في كتابه عن "مصر" وقال انها مرتبطة دينيا وتاريخيا بالانبياء بداية بسيدنا موسى - الذى ولد في مصر- مرورا بسيدنا عيسى -الذى هاجر اليها هو وأمه ستنا مريم -انتهاء بسيدنا محمد - الذى قال عنها انها كنانة الله- عليهم جميعا الصلاة والسلام ، شعرت من كلامه انه يضع عاتق النهضةعلى مصر ‘ فمن يتدبر كلامه العميق يدرك انه يضع روشته لكى يعود العالم الاسلامى كما كان الى سابق مجده على شباب مصر ،حقيقى كتاب رائع ادعوكم لقرائته سعره رمزى جدا لانه من مكتبه الاسره وعدد صفحاته لا تتعدى المائة


9 comments:

ABOALI said...

داليا
البنوته المصريه الاصيلة
كلما اقرء كتاباتك اتطمئن اننا لسه بخير
فلكم يسعدنى فكرك العالى واحاسيسك العاليه بهموم هذا الوطن
وكنت سعيد" ايضا باءنك وصلتى الى عالم التدوين الى سنه اولى عامرة بالتاءكيد بكل التنوع الفكرى وقراءات متعدده

فكل سنه وانتى فى الامام دائما

اما
جامعة القاهرة
فهى جامعتى انا ايضا
فاءنا خريج كليه علوم هذا الجامعة العظيمة التى احتفظ فيها بكل الذكريات
ففيها التقيت بدكتور احمد زويل شخصيا قبل ان ياءخذ جائزة نوبل فقد تمت دعوته من خلال نادى العلوم الذى كنت احد اعضائه
وانا مثلك اتمنى ان نترتقى بهذه الكليه
ولا نريد ان نكون ممن يحمل اسفارا" فوق ظهره

اما عن توفير فرص العمل فهناك انفصال تام بين الجامعة وعالم المجتمع التوظيفى
فهناك سداح مداح وربنا معانا

اما الكتاب
اشكرك عليه
وسوف اقرءه ان شاء الله

تحياتى الراقيه
ولا تطيلى الغياب

لحظة تأمل said...

كل سنة وانتى مدونة
ومنورة دايما عالم التدوين بكلماتك وافكارك

اما بالنسبة لجامعة القاهرة فهى جامعتى انا كمان
ويارب يارب تتحسن وتوصل للمستوى اللى نفسنا نشوفها فيه

برغم انها منفصلة عن مجتمع العمل بس لسه هنفضل نحس بالانتماء ليها

كل سنة وانتى طيبة
تحياتى

dalia said...

أبو على
شكرا على كلماتك المشجعه والمحفزه حقيقى انت انسان اصيل ومبدع ، شكرا مره اخرى لكل شيئ
اما بالنسبة للغياب والله يا ابو على عندى مشكله تقنيه في المدونة بتاعتي زى ما تكون جابت زيت مش عارفه لو تقدر تساعدنى اكون شاكره ليك بص يا سيدى كل ما اقوم بتحديث المدونة اجدها بدون علامات الضرورية للكتابة مثل تكبير الخط اضافة صورة ....الخ وبعدين نصحنى صديق قبل كده اني اضغط على كلمة
compose
نفعت مرة بس المرات اللى بعد كده لم تعد تستجيب وآخر مرة حدثت فيها مدونتى امبارح ظهرت أخيرا القائمة ولكن بضشكل غريب جدا فيها حاجات متطورة زى تحديث المدونة بالموبايل ولم اجد مثلا مقطع الفيديو رغم اننى كنت عايزه اضع مقطع لاحتفالية جامعة القاهرة مع المدونة
مش عارفه هل هذه المشكلة عند ى فقط ولا عندك برده
تحياتي

dalia said...

لحظة تأمل

انا سعيده اننا وابو على كمان من نفس الجامعة وده شرف كبير لى شكرا على كلماتك الرقيقة ودايما منوراني بجد بسعد بتعليقاتك
تحياتي

ABOALI said...

داليا
اشكرك على كلماتك الرقيقه فى حقى
بالنسبة لموضوع المدونه لم افهمه حقيقا" من شرحك
انا ايميلى هو
aboali26m@yahoo.com
لك الحق انت تضيفينى وممكن اعرف المشكلة اكثر عسى ان افيد

ايضا على الفيس بوك
باءسم hassan m ali
ممكن ان تكلمينى على ايهما

لك التحية

كيــــــــــــارا said...

امممممممممممموه

كل سنه وانتي منوره قلبي والتدوين يااجمل داليا

شهرزاد said...

داليا الجميلة
إن عالم التدوين يفخر بوجودك رائعة مثلك
ولكونك صحفية فإنك ستلقين ضوءا أكبر على مواضيع لا تنال الاهتمام أو البحث اللازم
أشعر بين كلماتك بمصداقية عالية وبإخلاص وبمحبة لكل ما تنقليه من مواضيع أو أفكار جديدة
أرجو لك التوفيق دائما صديقتي
وأتمنى أن أراك دائما متألقة
أسفة على تأخيري
ولكن لضيق الوقت
وكل سنة وانت بألف خير

dalia said...

كيارا الشقية
شكرا على كلماتك الرقيقة والله الواحد من غيرك ممكن يعمل ايه؟ ممكن مثلا يكره الكرتون هههه

dalia said...

شهرزاد الجميلة
كل عام وانت مبدعه كل عام وانت زهرة يانعه اشكرك على كلماتك التى تعطي لى ثقة وقوة تحياتي لك حقيقى ان لا استاهل كل الكلام الحلو
تعلمين اننى انتظرك هنا كمن ينتظر صديق قديم اتمنى ان ارك على الحقيقة وان نصبح صديقين ليس فقط على الورق
تحياتي