Wednesday, January 28, 2009

شروق جديد (تحديث

مع الشروق يتجدد في قلبي الامل 
 من الشمال أ/سلامة أحمد سلامة ،أقدم ناشر في العالم ثم م/ابراهيم المعلم ، وأ/عبد العظيم حماد


وتشدو العصافير أحلى النغمات
 وتقوى العزيمة بالصحاب
وتصحو الضحكات
  أنا مع د. هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي

وتتلون البهجه
 تورته الشروق

بعد عمل طويل من الألم
رؤساء الاقسام وأصدقائي 
ملحوظة جريدة الشروق الان في السوق وفي موقع الكتروني
www.shorouknews.com

Tuesday, January 13, 2009

البحث عن المتاعب


Align Centerبالمناسبة هذا القلم هدية من أخي القريب جدا الى قلبى زين
وبالمناسبة أيضا في الشروق لم نعد نستخدم الورقة والقلم في الكتابة

من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء وربما يزيد الوقت قليلا أو ينقص هذا ما أعطيه من يومي تقريبا لمهنة البحث عن المتاعب أو الصحافة حاف كده من غير ألقاب.


وبعد انتهاء يوم شاق ومرهق أجد نفسي اجلس على السرير شاردة الذهن صامته كمن اصابتها غيبوبة وقتية ، ولكن عقلي يظل يعمل ويفكر ويفكر في الساعات التى قضيتها بالنهار ما بين المكتب و المؤتمر الصحفي وندوة وحوار وتأمل عابر في الطرقات أرصد فيه تحركات الناس بحرص ودقة لاكتشف انني في طاحونة لا ترحم .


المهنة متعبة بحق ، ولكن أجمل ما فيها انها لا تسبب الملل ، فهناك دوما شيئ جديد ظاهر أو مستخبي، يحتاج فقط ان انفض الكسل و اتحرك لكشفه ، وهذا التحرك يحتاج منى في الاغلب ان اترك مكتبي المتواضع الدافئ مودعا جهاز الكمبيوتر شات دون ثم اسأذن الرئيس وافر هاربة مرة الى جامعة القاهرة أو حلوان على حسب التساهيل ومرة الى وزارة التعليم العالي لاستقبل غلاسة الموظفين واتحمل كلمة " المسئول في اجتماع لا يستطيع مقابلتك الان " هي هي نفس الكلمة التي تصيب البعض بالجنون عندما يسمع صوت يصدر من التليفون المحمول يقول "عفوا لقد نفذ رصيدكم".


وانا في وضع الغيبوبة مر شريط من الذكريات السريعة ، وجدتني أجيب على تساؤل أستاذ اللغة العربية في ثالثة ثانوي وأقول كلية اعلام ان شاء الله ، ثم تطوف بي الذكريات وانا أجلس في الصف الاول بمدرج كلية الاعلام عماله هاتك يا كتابة خايفة تفوتني كلمة من الدكتور ، ثم آخر يوم في امتحانات سنة رابعة عندما فاتتنى الصورة التذكارية للدفعة لانني صممت ان اصلى العصر أولا ، ثم تذكرت صورة مضحكة بعد التخرج عندما رجعت المنزل في حالة هيستريا من الضحك لانني قبضت المرتب الاول -حوالي 95 جنية- بعد شغل دام 3 شهور في جريدة صغيرة تسمى الموجز .

.
وبعدها شعرت ان النور ينطفئ وأختى تنسحب من الحجرة بهدوء وتقول لوالدتني كلام اظن ان معناه انني نمت ، الان ومع الظلام وضحت الصورة انا الان اعمل في جريدة الشروق التى ستصدر وترى النور خلال أيام ان شاء الله ، رئيس مجلس الادارة المهندس ابراهيم المعلم وصاحب دار الشروق ، تحدي كبير اقبله في هذه المهنة فالكل ينتظر صدور الجريدة بإعتباره الحدث الاكبر في سوق الصحافة هذا ما نسمعه ويتردد ، لاول مرة أشعر بالخوف والبرد لا كتشف ان في صاروخ برد يأتي من ظهرى فأشد اللحاف وأغطي نفسى جيدا وووو....أدخل في نوم عميق .

Tuesday, January 6, 2009

يا تلاميذ غزة

يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا

كيف تغدودراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا


اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا

نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا


إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا



يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا

نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا



حررونا من عقدة الخوف فينا واطردوا من رؤوسنا الافيونا

علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا المسيح حزينا

يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومكم ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا

هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا

أمطرونا بطولة وشموخا


إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزةألف أهلا بالمجانين إن هم حررونا

إن عصر العقل السياسي ولى من زمان فعلمونا الجنونا

نزار قباني

Sunday, December 28, 2008

كلنا غزة



صور لطلاب جامعة الفيوم على شكل كلمة غزة تعبر عن تضامنهم مع شهداء اهالينا أهالي غزة






Monday, December 22, 2008

سنه حلوه يا تدوين





تماما مثل الطفل الذي يتعلق بمتابعة كرتون أو يفرح لانه
سيخرج مع والديه الى الملاهى كانت هذه فرحتي بدخولى عالم التدوين منذ سنة تقريبا ، حينئذا كانت لدى رغبه دفينه في ان اتقن كل جديد وان ادخل عالم التدوين لاتعرف على افكار الشباب وشقاوة البنات ان اشاركهم احلامهم واحزانهم وان يشاركونى همي وفرحى ولاكتشف بعد مرور سنة انني احب هذا اللون من
الكتابات لان الصحافة شيئ والتدوين شيئ آخر


***********************


الواضح ايضا ان هذا الشهر كان عيدا على طلاب وأساتذة جامعة القاهرة الذين احتفلوا بعيد ميلاد الجامعة المصرية الجامعة الام والتى بلغ عمرها مائة سنة ، والحقيقة انى كنت محظوظه بحضور الاحتفال المهيب وعروض الصوت والضوء ومشاهدة الصواريخ والالعاب النارية وهى تنطلق في السماء مدوية ،كان هذا الاحتفال لا يوصف ليس بسبب الموسيقى التى انسابت في عذوبه ولكن هى روح الانتماء الى جامعة القاهرة التى كنت ابنه لها وسأظل ،فمع مرور أربع سنوات على التخرج شعرت في يوم الاحتفال بقشعريره في جسدى وفرح لا يوصف كم اتمنى لهذه الجامعة وباقى الجامعات ان ترتقى الى مصاف الجامعات الكبرى وان يكون طلابها على قدر المسئولية والمنافسه لطلاب الجامعات الاخرى

شيئ أخير من الغريب ان يعرف البعض اننى رفضت حضور احتفالية التخرج التى اقامتها كلية الاعلام بعد عام من تخرجى على الورق فق رفضت ان ارتدى الثوب ذا الشريط الاخضر نتيجه ليأس منى بعد ان اكتشفت ان الكلية التى لا لا يعترف بها سوق العمل فكان جزاء الاخلاص والاجتهاد في الكلية ان عجز اساتذتنا عن توفير مكان مناسب يليق بنا في احد الجرائد المحترمه ، فارشدونا الى صحيفه صفراء رغم ما علمونا اياه من اخلاقيات ومثل اعلامية


*****************


من لم يكتشف حب القراءة ويعلم انها امر الهى فحياته ظلام في ظلام ،فبعد كل كتاب جديد اجد فكرة جديدة ورؤية اكثر عمقا للحياة، كنت في السابق اقرأ لمجرد حبى للكتابة والقراءة والآن أصبح ذلك مرتبط بما اكتشفته في كتاب د. زكى نجيب محمود تحت عنوان "رؤية اسلامية" ، فهو يلخص في مقدمته ان الاسباب التي دعته لاصدار هذا الكتاب الذى استمر في اعداده لمدة نصف سنة انه نظر الى خريطة دول العالم الاسلامي وحزن لانها رغم كبر حجمها لا تتمتع بالمستوى الحضارى اللائق


المهم انه في محاولة من الكاتب لوضع ايدينا على اسباب النصر واسباب النهضة كتب فصل في أول الكتاب ، تحدث فيه عن الامر الالهى في كلمة " اقرأ " وقال انها واجب على كل مسلم وانها أولى الايات التى انزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتم ربطها -اقرأ بسم ربك الذي خلق- باسم الله دليل على اهميتها وارتباطها بالعمل والسعي لتعمير الارض


تكلم ايضا في نهاية الكتاب عن الانتماء المصرى والعربي والاسلامى ، وركز في كتابه عن "مصر" وقال انها مرتبطة دينيا وتاريخيا بالانبياء بداية بسيدنا موسى - الذى ولد في مصر- مرورا بسيدنا عيسى -الذى هاجر اليها هو وأمه ستنا مريم -انتهاء بسيدنا محمد - الذى قال عنها انها كنانة الله- عليهم جميعا الصلاة والسلام ، شعرت من كلامه انه يضع عاتق النهضةعلى مصر ‘ فمن يتدبر كلامه العميق يدرك انه يضع روشته لكى يعود العالم الاسلامى كما كان الى سابق مجده على شباب مصر ،حقيقى كتاب رائع ادعوكم لقرائته سعره رمزى جدا لانه من مكتبه الاسره وعدد صفحاته لا تتعدى المائة


Friday, December 5, 2008

يا حلو يا أسمر


لا أعلم ثمة جاذبية شديدة تشدنى إليه

أشعر كأننا صديقان منذ زمن ، يعجبنى فيه صفاء روحه وهدوء أعصابه أحب سكونه وأعشق تحركاته،لا أدرى كيف ينظر الى الناس وأنا أحدق النظر إليه عند اللقاء ولا كيف يتكلمون علينا عندما اتتبعك بنظراتى عند الفراق


كل اللحظات الحلوة كنت أنت أحد أسبابها وكل أوقات التعاسه كنت أنت العضد الذى استند عليه والحضن الذى احتمي فيه


حينما أكون بجوارك أشعر أننى في جنة من السعادة في عالم آخر غير العالم ، حينئذا يتساوى الظلام والنور الهدوء والضوضاء السماء والارض القمر والنجوم ،كلامك قبل أن يخرج من فمك يصل الى قلبى قبل أذني فتطاير معه النسمات وتغرد على ألحانه الطيور وتتراقص بسببه خيوط المطر في جنون


يا "نيل" كم تمنيت أن أكون بجانبك اتنفس عبير نسماتك الطاهرة واستمع الى صوتك العذب وهو يلحن ألحان الاشتياق ويغني أغاني العشاق


هل تتذكر حينما قصصت عليك قصص الحب والسكن ؟وعندما تبدل الحال وتحول الحب الى تعاسة فخلعت قلبى ورميته أمانه بين يديك فحفظت العهد وجددت الشجن بالامل


هل تتذكر وقت التعب والاثقال؟ التى كانت في قدمي من هموم الحياة فأحييت ثقتى في نفسي وعززت الحلم فتحول الى واقع يحسدنى عليه الغير كأنه لم يكن بغير ثمن


آه يا "نيل" هناك المزيد من الأماني لم تتحقق فأنا انسان وبدون الخير لا اتردد أو ارضى، كن معي واحفظ أسرارى بعيدا عن عيون الناس فانت ذو قلب واسع ولا أرضى بغيرك حافظ للاسرار






Tuesday, November 25, 2008

غزة نبض العزه


في غزة
غراب ينعق في المخيم
يلعق لحاء شجر الدم
و حمامة نوح على السارية
ميتة
والسفينة تتحطم
تغرق على مشارف الشاطيء
قطعان من الذئاب تطارد خراف المسيح
و الراعي ينام في سرير عاهرة
ماذا بقي للموت حتى ينزح عن غزة؟

من كلمات منير مزيد

Sunday, November 23, 2008

أزمة سكن

لن اتكلم اليوم عن أزمة سكن بالمعنى المعروف ولكننى سأحكى معاناة طالب واحد في رحلة البحث عن مدينة جامعية ، وأسمه أحمد عبد القوى بالفرقة الثالثة بكلية الاعلام جامعة القاهرة وهو زميل لنا في التدوين لديه مدونة تحمل اسم " أكيد في مصر" وهو يسكن في الفيوم أى مغترب وحاصل على تقدير جيد جدا السنة الماضية وبالتالي تنطبيق عليه شروط التسكين في المدينة الجامعية 0

لانه لا يعرف أن يصمت أمام الظلم ولانه يحب مصر بجد صمم على أن يبدأ رحلة الاحتجاج ضد الكلية حينا وضد ادارة الجامعة حينا آخرى من خلال تنظيم سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ترفع شعار " عايز حقى " خاصة بعد علمه أن هناك جهات خارجية كانت له يد في حرمانه واستبعاده من دخول المدينة 0

ذهبت اليه في آخر وقفة احتجاجية كانت أمام القبة تقريبا منذ أسبوع ، كان الحضور قليل جدا من الطلبة المتضامنين معه وحضر عدد من المدونين وممثلين من حركة شباب 6 ابريل لكن الوقفة لم تسفر عن شيئ

أحمد مازال يلف كعب داير ما بين ادارة الكلية ومبنى الجامعة تارة يسمع مدير مكتب رئيس الجامعة يقول له الرئيس وافق على طلبك وتارة آخرى يكتشف أن المدير كان يقصد انه وافق على نقل طلبه الى نائب رئيس الجامعة دكتور عادل زايد دون فقط.

هو حائر الآن مفروم بين الامال بالتسكين والحطام بالاستبعاد

معظم الاداريون متعاطفون معه ولكنهم مكتوفى الايدى ، الحجة التى قالها لى دكتور عادل زايد حينما قابلته في مكتبه ان هناك أزمة سكن داخل المدينة ومعظم الالتماسات بالتسكين سيتم بحثها في شهر يناير لانه موعد رحيل طلبة كليةطب من المدينة وعددهم لا يتعدى الخمسمائة

نسيت أن أقول لكم أننى أثناء انتظارى للدكتور زايد لفت نظرى وجود عدد كبير من الطلبة واقفون لعل وعسى الدكتور يمر فينظر اليهم بعين الشفقة والحزن ويقبل تسكينهم فبعضهم كما هو واضح من ملبسه فقير والبعض الاخر يمر بظروف انسانية أو مرضية

كما اننى لاحظت وجود دكتور كبير السن قال غاضبا لمديرة مكتب دكتور زايد أنه منتظر أكثر من ساعتين وعندما دخل وجدته قد هدئ تماما وقال لدكتور زايد مبتسما انه جاء لكى يقدم طلبا لقبول تسكين طالب متفوق وفقير من كلية هندسة داخل المدينة وعده زايد بالنظر لحالته مؤكدا له وجود أزمة سكن.

بادرت دكتور زايد باقتراح وقلت له اذا كانت المشكلة في عدم وجود أماكن خالية في المدينة فلماذا لا تبادر الجامعة بالتعاون مع محافظة الجيزة في بحث امكانية توفير سكن بالقرب من الجامعة بايجار شهرى معقول ويتناسب مع امكانية الطلبة ؟ ولقد استوحيت هذه الفكرة من قرار الجامعة الامريكية بالتدخل لصالح تسكين الطلبة وذلك عندما عجزت الجامعة في مقرها الجديد عن استكمال مدينة الطلبة.

المهم جاء رد دكتور زايد "انت طيبة قوى يا داليا الامور لا تسير بهذه الطريقة" ثم بدأ يتحدث عن أن الجامعة تتكلف مئات الجنيهات على الطلبة في المدينة وألمح الى أن كون التعليم مجاني لا يعنى أن يكون السكن مجانيا أيضا ، وطبعا رفض زايد أن يعترف أن هناك أى تدخل من أى نوع من جهات خارجية في مسألة السكن داخل الجامعة.

ملحوظة الطالب أحمد كان يسكن أصلا في المدينة وبالتالي لا تنطبق عليه أزمة السكن تلك ولكن ينطبق عليه ظروف خارجية بسبب آرائه في مدونته هذا ما أكده لى ، بما أن الامور عال العال ومفيش تدخل من أى نوع فادعوا معى لاخونا أحمد أن يسره بسكن داخل المدينة الجامعية ويبعد عنه اللي بالي بالك

Friday, November 14, 2008

الملاك الحارس



ساعات كثيرة نرى أشخاص يتنفسون ويضحكون في الظاهر ولكنهم في داخلهم أموات بؤساء غير أحياء لا يشعر بهم الا أصحاب القلوب الرحيمة الرقيقة ، أعطاهم الله رقة في كلامهم وطيبة كالملائكة يمسحون الالم والحزن والدموع تماما مثل الندى في الصباح

حينما يتساقط قطرات قطرات على الورود والاشجار فيغسل الاوراق والاغصان من أتربة الليل ويعيد الانتعاش للطبيعة لكى تبدأ مهمتها في تنظيف الجو وامداد البشرية بالاكسجين

ترى في وجوههم ابتسامة وفى حديثهم مودة وفي نصحهم خير كثير وفائدة عظيمة ،مهمتهم ادخال الفرح وطرد الحزن
لا يريدون مالا أو شكورا

تشتاق لرؤياهم وتسعد بصحبتهم لا تجد منهم الا القليل في زمن امتلأ بالمنافقين والخبثاء والشياطين

أنا أعتقد أن لكل واحد منا ملاك حارس يجب أن يبحث عنه وأن يحرص على التواصل معه حتى لا يقع في دوامة الاحزان قد يكون هذا الشخص قريب لك ورغم ذلك لا تشعر بأهميته وقد يكون بعيد عنك يحتاج منك الصدق والوضوح والاخلاص لكي يقترب منك

ربما تكون على صلة روحية معه وهو يعتقد عكس ذلك ، هناك دوما من هو جانبك يؤازرك يدعو لك بالنجاح والتوفيق يسير معك في دربك يخلصك من المشكلات حينما تناديه تجده وحينما تفتقده يكون أمامك وحينما تتألم تراه يتأوه وحينما تبكى تراه على خديه آثار البكا وعلى شفتيه آثار ارتعاشه وفى رموشه آثار سهر


الحياه بدونه بلا أزهار بلا ألوان بلا فراشات بلا عصافير حياة بلا رائحة أو طعم أو لون

Tuesday, November 11, 2008

الفول يا نخلي عيشتكم هباب


بدلا من هتاف " الكباب الكباب يا نخلى عيشتكم هباب " التى هتف بها الفنان عادل امام ومعه رهائن مجمع التحرير في فيلم " الارهاب والكباب " ، كان طلاب الجامعة الامريكية بالقاهرة أو اذا شئت شوية دلع -إيه يو سي - على موعد مع اضراب في مطلع هذا الاسبوع بمقر الحرم الجديد أو -النيو كامبس - بالتجمع الخامس احتجاجا على التضرر الذى اصابهم من جراء انتقالهم من مقر الجامعة بالتحرير دون استكمال جميع الخدمات التعليمية والترفيهية .

ولفت نظرى أن بعض هتافاتهم وشعاراتهم كانت حول عدم توافر وجبات مصرية أصيلة مثل الفول والطعمية والكشرى ، آه والله العظيم الكشرى ، حد يصدق ده طلاب يدفع آبائهم مصاريف قد تصل الى 100 ألف جنيه ويشتكون من ارتفاع ثمن الوجبات الغذائية وعدم توافر الكشرى ! قرأت ده وشوفته في جروب على الفيس بوك ولكن الفضول جعلني اقرر الذهاب الى المقر بالقاهرة الجديدة لاسمع وأرى بنفسى وأعمل حوارات و" انترفيوز" بنفسى مع الطلاب ، معلش يا جماعة أصلي لساني اتعوج بعد هذه الزيارة بس هناك محاولات للترميم تجرى الان لعلاج الموقف
.

المهم قال لي طالب بالفرقة الرابعة بكلية هندسة " الواحد كان بيفطر بخمسة جنيه فقط دلوقتي أقل ساندوتش بخمسة عشر جنية ده حرام " وتابع " أنا لم أحضر الاضراب بس فعلا مصاريف الوجبات غليت جدا وكان المقر القديم في وسط البلد أسعاره أقل بكتير "، طالبة آخرى بالفرقة الثانية بكلية ادارة أعمال قالت لي وهى تضع سيقانها على المقعد وتسندها بالمنضده " المقر ده عاجبني جدا واسع وأجمل حاجه ان كل الكليات في مكان واحد بدل الشحططه من مبنى الفلكي لمبنى المكتبة للحرم الرئيسى " ثم استدركت " أيوه من حقنا ان نجد فول وكشرى في المقر الجديد علشان الجو يكون أحسن ".

أجمل حاجه في الموضوع أن ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الامريكية استجاب لمطالب الطلبة وسمح لمطعم" العمدة " يفتح بجانب فروع المطاعم الامريكية الشهيرة مثل ماكدونالد وأخواتها في المجمع الغذائي ، طبعا شكل مطعم الفول تحفه واتبسطت قوى لان الحشود على مطعم العمدة كانت أكثر بكتير من مطعم ماكدونالد وبعيد عن السامعين-طلاب الجامعة الامريكيين- قلت في سري يلا خلى المقاطعة تشتغل.

بعد انتهاء المقابلات ركبت الباص بتاع الجامعة ورحت الشغل وطوال الطريق قلت الحمد لله على نعمة الفول والطعمية والكشرى ، فالنعمة ديه يشعر بها طلاب الجامعات الحكومية الغلابة نصيحة : يا ريت تبطلوا تعيبوا على الفول بعد كده