Tuesday, August 26, 2008

هواء منعش


من شرفة حجرتي داعب هواء منعش جسدي فاستقبلته بالابتسام والانسجام فقد كان اليوم شديد الحرارة ورطب بدرجة لا يمكن وصفها حرك هذا الهواء أفكاري وجعلني في حالة تجمد استمرت لدقائق تخيلت فيه شكل الحياة اذا استمرت برتابة دون تغيير حياة صيفية أو شتوية أو

حتى ربيعية دائما الانسان يطمح الى التغيير والتبديل والانقلاب من حال الى حال


هل يستطيع أحد أن يتصور نفسه بدون هواء منعش بعد معاناته من رياح وعواصف حارة جاءت من الجنوب؟ هل يمكن أن ينكر أحد من سكان الشمال في وسط الثلوج احتياجه لبعض الحرارة لتدفئة الوجوه والايدي ؟ هذه الحاجة الى الحرارة تمثل لسكان الشمال نفس متعة الهواء المنعش لسكان الجنوب ،


في كل الاحوال جميعنا نحتاج لهواء منعش يمثل نقطة التغيير والا اصبنا بالكأبة وتحولت حياتنا الى غيوم وأحزان وهذا لا يجوز ، فسبحانه اهدى الينا الليل والنهار والقمر والشمس جعلنا نعيش لبرهة أطفال ثم نكبر ونصبح شباب ونشيخ ونموت لنعطي فرصة لصرخة طفل جديد يريد أن يلهو ويكد في هذه الحياة.


من قال ان الحرارة شيئ كريه خاطئ فلولاها ما استمتعنا بالهواء البارد ومن قال أن استمرار الهواء البارد يضفي على الاجواء شعور الفرح خاطئ أيضا ، فلولا انه يأتي ويجئ ما استمتعنا به فالروعة كل الروعة في التغيير والتبديل

سرحت قليلا مع آثار هذا الهواء المنعش فوجدته طيب االمفعول بليغ الاثر يطمئن النفس ويلهب العواطف ويبكي العين ويثير الشرود ويبعث على التأمل ويعود بالروح الى الاستقرار بعد طول انقطاع 0


احبك يارب فانت سر تأملي وتبسمي وتبتلي احبك لانك وهبتي الحياة وفي يدك مماتي وسكنى في الحياة الاخرى احبك لانك لم تبخل على بالهواء المنعش.

اعرب الفنكوش




تستمر حالة الغضب بين صفوف المعلمين هذه الايام بسبب اختبارات كادر المعليمين فقد اشتكى أمس معلمون حضروا اختبارات الكادر في جامعة عين شمس والقاهرة وحلوان من صعوبة الأسئلة ورددوا داخل لجان جامعة القاهرة راسبون راسبون ، وخرج المعلمون من اللجان يطلقون النكت على وزير التربية والتعليم وطالبوه بإعراب كلمة الفنكوش وأن يأتي بالفعل المضارع منها في اشارة الى وجود بعض الأسئلة التعجيزية في الاختبار


المدرسين الذين تغيبوا أو طالبوا بمقاطعة الامتحان من وجهة نظري عندهم حق يعني الواحد ازاي يدخل امتحان وهو مش عارف حيمتحن ايه ديه فعلا من عجائب الدنيا السابعة ، طيب وزارة التريبية والتعليم مصممة على اجراء الامتحان يبقى قبلها تعمل دورات تدريبة والاهم ان نقابة المعلمين أكبر نقابة في مصر بها عضوية 900 الف معلم كأن على رأسها الطير صامته عاجزه عن فعل شيئ واصبح البديل روابط واتحادات معلمين يريدون التحرك بالاعتصامات والاضرابات يعني الحكومة ببساطة عايزه تكرر حكاية اضرابات العمال والشباب واساتذة


الجامعة .............إلخ


ممكن بكره الصبح نقرأ في الجرائد المعارضة طبعا المعلمون يضربون اليوم عن أول يوم دراسي والوزير ولا على باله أظن ان فيه حالة طناش حكومي لما يجري في البلد كأن هناك اشخاص يريدون البلد واللعة على طول وسلامي الى الحكومة الذكية


.

Sunday, August 17, 2008

ناس فاضيه

اليوم الواحد لازم يخرج عن مجال المدونة المتخصص في التعليم لاني بجد مضيقه ومحتاجه افضفض ممكن
ساعات الواحد لما يكون فاضي فعلا بيعمل قاضي يعني يفضل يجيب سيرة الناس ويقعد يقطع في فروة البني ادمين ومش كده وبس ولكن
يقوم بتقيم تصرفات الناس من وجهة نظره القاصره ، طبعا ولا يعمل حساب هل هذا الكلام ممكن يزعل أو يضايق الشخص الاخر ولا لأ؟ طيب أنا اتعرضت لموقف سخيف جدا اليوم لأني بهتم بمظهري شويتين وبحاول أكون مسلمة منفتحة محترمة بحجابي بس تلاقي الناس زمايلك في الشغل يعملوا نفسهم فاهمين الحاجة وهي طايره وتعليقات غريبة ونظرات خبيثه وتفسيرات عجيبة ويقعدوا دودودودو يا حديث يا ريت الناس تنظر لحالها وتنتقد نفسها الاول لأنني أؤمن بمقولة الجاحظ قالها في كتاب البخلاء تقول " إذا أردت أن ترى العيوب جمة فتأمل عيابا
ده طبعا غير الاحاديث والايات القرآنية اللي أكدت على معنى نبذ النميمة بين الناس ،كتير لما بروح شغلي بقرأ لافته بتقول لا يدخل الجنه نمام وبعدها بيقشعر جلدي لان الواحد ساعات بيغلط وهذا عادة بسبب الفراغ وعدم استثمار الوقت يا رب الواحد يكفيه ويكفيكم شر النميمه"

Wednesday, July 30, 2008

دوخيني يا لمونه



ربما قد يتعجب البعض من منظر تكدس الطلاب وأولياء أمورهم إمام أحد معامل الجامعات والتي تقدم خدمة مجانية للتقدم والتسجيل الالكتروني على موقع التنسيق ، ولكن الغريب في نظر البعض أن كثير منهم تكيف على الزحام لدرجة أنهم لا يستمعون الى النصائح الفردية لمديري معامل الحاسبات في التوجه إلى معمل آخر تفاديا للزحام .

ولكنني أثبتت من خلال مغامرة تفقدية لمعامل الحاسبات بجامعة القاهرة ان أولياء الأمور لهم كل الحق في أن يظلوا في الزحام الخانق بدلا من الاستماع الى نصائح المسئولين المضللة ، عملا بمبدأ حكيم عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة .

بدأت المغامرة بعد مغادرة معامل كلية الهندسة المكدسة بالطلاب وأقاربهم فقد تظن للوهلة الأولى أنها رحلة عائلية الى المعمل اكثر منها زيارة عملية للطالب لتسجيل رغباته بالكليات التي يرغبون فيها أو الكليات المتبقية لهم بعد تنسيق المرحلة الأولى حيث تفترش معظم العائلات الأرض المجاورة للمعامل حيث تكتشف من خلال الحديث معهم انهم أصلا ليسوا من القاهرة ولكن من أقاليم شتى ، جميعهم لديهم اعتقاد جازم أن معامل جامعة القاهرة أكثر مصداقية من معامل جامعة الاسكندرية مثلا رغم تأكيدات المسئولون الدائمة ان التنسيق الالكتروني لا يحتاج لمغادرة المنزل مادام المواطن لديه حاسب آلي متصل بشبكة الانترنت .

فيكون الرد من جانب أولياء الامور " نحن غلابة " فكل همهم أن يسجل أبنائهم رغباتهم والتأكد بنفسهم من المسئولين بمكتب التنسيق الرئيسي هنا في القاهرة، فليس لديهم استعداد لسماع قول الوزير أن هناك معامل للحاسبات في كل محافظة أو أن موقع التنسيق يحتوي على كل المعلومات المطلوبة ، فبناء على زيارة حقيقية لي تأكدت أن ولي الامر على حق فيما يقول وعلى ولي الامر ألا يصدق المسئولين .

ودليلي على هذا ما أشار إليه وزير التعليم العالي فضلا عن موقع التنسيق من توافر معامل مجانية مجهزة بالمشرفين لمساعدة الطلاب في تسجيل رغباتهم مثلا في جامعة القاهرة بكليات تجارة وعلوم والحاسبات والمعلومات ومبنى المجلس الاعلى للجامعات وكلية آداب ومركز خدمة المجتمع ومعهد البحوث الاجتماعية ودار العلوم واقتصاد وعلوم سياسية والحقوق ومع ذلك فعند دخولنا داخل الحرم الجامعي أكد لي أحد رجال الحرس الجامعي عدم وجود معامل مجانية للتنسيق وعند سؤالي عن مكان المعامل قال له " روحي شمال في يمين عند المدينة الجامعية " رغم أن الوزير ألغى هذا العام المعامل من المدينة الجامعية لأبعاد الزحام عن مكتب التنسيق الرئيسي.

وامام عدم وجود إرشادات نتيجة عدم وجود تنيسق أصلا بين الوزارة والجامعات عن أماكن المعامل المجانية تأكدت أن الطالب سيظل يلف كعب داير يدندن دوخيني يا لمونة ، ولما كان لدي معلومات حقيقية عن وجود معامل داخل الحرم سمح لي بالدخول بعد الاطلاع على الكارنية .

وداخل الحرم لمن لا يعرفه أشبه بالصحراء الشمس من فوقك والجهلاء من حولك في كل مرة تسأل أين المعمل المجاني لا أحد يعرف وغالبا ما يحاولون إخراجك بالقوة من الحرم الجامعي بإقناعك بعدم وجود معامل ، ولكن أمام إصراري على الوصول توجهت لمعمل كلية العلوم فقال المسئولون لا يوجد هنا تسجيل اذهبي الى معمل كلية تجارة وبعد وصولي إلى مركز الحاسبات بكلية التجارة أكد المسئولون أيضا " أن المعامل ليست مجانية ويجب دفع رسوم ثم استدركوا قائلا: ربما يكون المعمل المجاني في القسم
الانجليزي .

توجهت إلى مبنى تجارة انجليزي فقال المسئولون لي " لا يوجد أصلا معامل متاحة لانها تحت الصيانة وتجدد قبل بداية العام الدراسي" ونصحوني بالتوجه إلى مركز خدمة المجتمع ، فقل أملى تدرجيا للوصول إلى معمل واحد ممن أشار إليه الوزير ، فذهبت إلى المركز فأوضح لي المسئولون أن المعمل متاح ولكن برسم قدره 2 جنيه للساعة ولا يوجد مشرفين للمساعدة في تسجيل الرغبات وأكدوا أنهم لا يعلمون شيئا عن فكرة تخصيص المعمل هنا بشكل مجاني وتكرر نفس الشيء معي في كلية دار العلوم والحقوق بلا فائدة فالجملة تتردد دائما" لا يوجد معمل مجاني " ومن هنا اقتنعت ان الزحمة في معامل كلية هندسة هي الحل الوحيد فعدت أدراجي إليه مرة أخرى أردد دوخيني يا لمونة
.

Thursday, July 17, 2008

تشييع جنازة أول ضحايا «نتيجة الثانوية».. ووفاة والد «الأولي» علي «علمي علوم»


ودعت قرية تلا بمركز المنيا أمس، جثمان فيليب موسي جيد زكي، الطالب بالمرحلة الأولي بمدرسة السلام الثانوية بنين، وأول ضحايا نتيجة الثانوية العامة هذا العام، الذي لقي مصرعه بعد انتحاره شنقًا بمنزله في القرية أمس الأول، عقب معرفته بنتيجته في الثانوية وحصوله علي درجة ١٠٩.٥ درجة بنسبة ٤٥٣.٤%.
وقال موسي جيد زكي، والد الطالب في تحقيقات النيابة العامة بمركز المنيا، التي أشرف عليها حازم عبدالعليم، إن نجله توفي نتيجة تعرضه لصدمة عقب إعلان نتيجته في الثانوية العامة.
وقال: «لم أتهم أحدًا، لأن الوفاة قضاء وقدر»، فيما قرر رئيس النيابة التصريح بدفن الجثة، بعد أن أكد تقرير مفتش الصحة عدم وجود شبهة جنائية.
وفي القليوبية، لم تكتمل فرحة هبة الله سيد عبدالحميد، الطالبة الأولي علي قسم علمي علوم في الثانوية العامة، حيث فوجئت أثناء تكريمها من الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم، بنبأ وفاة والدها الدكتور سيد عبدالحميد، وعادت هبة مسرعة إلي مستشفي بنها، لترتمي في أحضان والدتها، وتبكي بشدة قائلة: «كنت أريد أن يعيش أبي حتي أصبح جراحة مثله

منشور في جريدة المصري اليوم ».

Wednesday, July 16, 2008

أوائل الثانوية ... الفقير يرفع إيده




رغم أننا اعتدنا طوال سنوات عمرنا على سماع الزغاريد ورؤية دموع الفرح تتساقط من أعين أوائل الثانوية العامة، إلا أن هذا العام جاء مختلفاً كثيراً.جو الفقر والمرض الذي أصبح يحيط بالشعب المصري من كل الاتجاهات كان هو العامل المؤثر في عدم اكتمال فرحة الطلاب الأوائل، فقد ذابت دموع الفرح وسط أنهار من دموع الحزن، مما أضفى جواً من الكآبة لم نعتادها من قبل في موسم نتيجة الثانوية العامة كل عام، ولهذا يمكننا الآن أن نردد أغنية "الفقير يرفع إيده.. هييه".
فقد أبكتنا الطالبة "هبة" الأولى على قسم (علمي علوم) وهي تخبئ دمعة سريعة سقطت من عينيها حزنا على حال والدها الذي يرقد في العناية المركزة، فهي لم تستطع سماع كلمة تهنئة من والدها بعد أن دخل في غيبوبة كبدية، فأسرتها لا تقدر على توفير الأموال اللازمة لسفره إلى الخارج وتحمل تكاليف زراعة كبد، مع أن أسرة "هبة" من الطبقة المتوسطة ووالدها يعمل استشاري بوزارة الصحة منذ أكثر من 15 عاما.كما جعلنا الطالب "أحمد" الأول على الثانوية الخاصة بقسم المكفوفين أن نتجرع الألم مرة بعد مرة بسبب ظروفه الصعبة ليس لأنه من المكفوفين، ولكن لأنه فقد بصره بسبب جرعة زائدة من المخدر الطبي أثناء إجراء صغيرة أجراها مما تسبب في إصابته بالعجز، ولكن لأن والدته العائل الوحيد له عانت كثيرا معه ولم تبخل عليه بالحنان والدعم، رغم أن مصدر دخلها لا يتعدى الـ150 جنيه فشعر بالإحراج وهي تقص لنا معاناتها فبكى كأن عينيه تؤازرانه في محنته رغم ما بها من ضعف. أما الست وهيبة والدة "أحمد" فهي بحق مثال للأم المصرية المثالية، فهي فلاحة لا تقرأ ولا تكتب ولكنها شقت بأظافرها صخور الحياة ظهرت على ملامح وجهها - رغم صغر سنها - علامات تقدم السن كأن الدهر أبى أن تخرج من تحت يديه دون أن يترك عليها بصمته.المدقق لمظاهر الفرح التي يحاول الشعب المصري أن يسرقها عنوة من بين مخالب حكومته الحالية، ستجد أنها قصيرة، سرعان ما سيتمكن كثيرون من انتزاعها من قلوب السعداء


مقال نشر في موقع عشرينات - ولاد البلد.

Wednesday, June 25, 2008

عندما قال هيكل أنا بخاف



كلنا بنخاف ...حتى الأستاذ هيكل نفسه قال مؤخرا في لقاء جمعة مع قضاة مصر أنا بخاف ومش شجاع قوي ، فمن تجربة حدثت لي فقد تحدث أمور تجعل البني آدم يصاب بصدمة داخلية حتى لو كان معروف انه صحفي وقلمه شريف . فهناك لحظات ضعف تعتري الأنسان اما بسبب وجود تهديد ما على حياته أو لفقدان وظيفته أو حتى بسبب قيام البعض بالتقليل من قيمه الاخلاقية وايهامه بفساد مبادئه ، هذا لمجرد فعل ارتكبه بحسن نية كان الهدف منه خير فانقلب بقدرة قادر الى فعل قذر يسئ الى سمعته كصحفي أو ينتقص من اخلاقياته0

ومع هذا فقد أعجبني الأستاذ هيكل كثيرا حينما رد على السؤال الملغم للأستاذ مجدي الجلاد رئيس تحرير المصري اليوم حول استشراف المستقبل بوجود ردة في في حرية الرأي والتعبير فرد الأستاذ بقوة وفي منتهى الشجاعة "مصر مقبلة خلال الفترة المقبلة علي ما لم تشهده من قبل ، وهي في تقدير هيكل " فترة من أصعب الفترات التي مرت علي مصر0


وأضاف الأستاذ في قلق أنا خايف لان مد قانون الطوارئ أجد فيه علامة نذير واختلف مع الجلاد في لفظ احتمالية وجود "ردة" في حرية الرأي والتعبير وقال أتوقع حدوث "شدة " ، ثم قال مداعبا : من فضلك يا مجدي لا تحرضني على الكلام لانني بخاف ، فرد عليه الجلاد لكني أعرف أنك شجاع فاستوقفه الأستاذ وقال وهو يضحك : مش قوي0


درس جديد أتعلمه من هيكل في هذا اللقاء الممتع بنادي القضاة حينما حاول بعض القضاة وعلى رأسهم المستشار ناجي دربالة أن يجعلوا هيكل يتحدث في منطقتهم ويقول رايه في الصراع الدائر بين القضاة والحكومة إلا أن هيكل رفض الخوض في أزمة القضاة الأخيرة وسرد عوضا عن ذلك بيت من الشعر يقول" قد كان ما كان ما لست أذكره ، فظن خيرا ولا تسأل عنه"0

ما تعلمته من محاضرة هيكل أنه شخص مثقف لا يفوته شيئ فعلى الرغم من كبر سنه إلا أنه راجل ديجيتل من النوع الجامد جدا وهذا ما يجعله قوي في أي موقف لدرجة انه متابع لحركة المدونيين الشباب فقد أشار في نفس هذه المناسبة إلى أهمية حركة المدونين الشباب وقال" لدي في مكتبي شخص متخصص يتابع المدونات وينقلها لي "وتابع :أنا أعتقد أننا أمام جيل جديد بيعبر بوسائل كثيرة جدا و متقدمة عما كنا نألفه في جيلنا0 ".

Friday, June 6, 2008

الحلم


البداية كانت حلم مجرد حلم رأيته منذ سنتين ونصف تقريبا يحكي ببساطة عن رجل عاجز يلازمني في كل مكان في الشارع في وسائل المواصلات وفي العمل ، هو معي حيثما كنت ، يتخذ من كتفي ويدي عكازا بشكل جعلني بطيئة في حركتي مقيدة في حريتي0

،

، رغم بساطة الحلم فانه ظل يلازمني لفترة طويلة لا ادرك سر التصاقه بذهني وما مغزاه هل هذا حلم عادي أم أنه يحتاج الي تفسير خبير لست ادري فالايام تمضي في سرعة والحلم مازال عالق في ذهني هذا غريب حقا رجل عاجز ليس بأبي أو أخي يريد عوني هل تراه صديق أو زميل أو حتى حبيب ؟


بعد الحلم بسنتين ونصف تحول الحلم الى واقع لا أعلم كيف مرت تلك السنوات ولا متى تذكرت الحلم ولكن المشكلة أنني أعيش هذا الحلم الان كأنه كابوس ولا أستطيع الاستيقاظ منه صحيح انني طبقا للحلم لم أعد أتحمل رجلا عاجزا عن المشي الا انه قبل الرحيل أصابني بالعجز نقل الي داءه ومرضه ولم لا فقد أـصبحنا في زمن العجز كله أصبح يعتمد علي كله نسرق من بعضنا البعض لنكمل ما بنا من عجز يكذب بعضنا علي بعض لكى يخفي النواقص والعيوب كأن السائد هو الطالح والنادر هو الصالح 0


أنا نفسي تغيرت كثيرا لم أعد داليا صرت فتاة أخرى لا أعرفها فبعد الحلم تاهت ملامحي وجمدت مشاعري لم يعد اللون الاحمر يجذب انتباهي غاصت أفكاري في الارقام والاشخاص لم أعد اهتم بالمضمون فمثلا لم اعد اكترث بالحب فانا الآن اعتقد انه ضيف ثقيل على قلبي الحياة بدونه أفضل كثيرا حياة بلا منغصات أو احزان حياة هادئة رائعة 0



Tuesday, June 3, 2008

نسيت الماضي


نسيت الماضي يالي كان بقلبي ما عندك مكان

Thursday, May 22, 2008

ت: توازن


حالة من الكسل سيطرت علي هذا الاسبوع فلم أتمكن من الكتابة علي المدونة ولكن كالعادة تأتي صفحة إحنا التلامذة لتعيد إلي نشاطي من جديد وتوقظ لدي الحاسة الصحفية لكي انتقد واعارض فلدي إيمان أننا أصبحنا في عصر المعارضة فلا وقت للهتيفة أو المطبلاتيه0
رغم أن جو المعارضة الذي يتملكني في العادة يأتي علي بالخسارة حيث أفقد بسبب هذا مصادري الحكومية فعلي سبيل المثال امتنعت وزارة التعليم العالي عن ارسال الفاكسات وبطل مسئولو الاعلام الاتصال بي لابلاغي بنشاطات الوزير لكي أقم بتغطيتها ، كما ورفض دكتور هاني هلال أن أجري معه حديث صحفي وطلب مني أن أكون متوازنة في عرض موضوعاتي يعني بالبلدي ابطل معارضة 0

ولقد اتعبني هذا فلقد اجتزت دورات تدريبية عديدة واذكر بالاخص دورة هيكل التي اهتمت بمسألة الصحفي الاخلاقي والا أخلاقي وأن التوازن والامانة في عرض الموضوعات الصحفية شرط أساسي للتفريق بين هذين النوعين ، وللحقيقة فقد مكثت طول هذا الاسبوع أمام تجاهل الوزارة بالكتابة عن الحركات المعارضة وسرد تفاصيل عن رفضها لمشروعات وخطط هلال لتحسين دخل الاساتذة وقلت عنه في أحد العنواين أساتذة الجامعات يرفضون لائحة هلال السوداء ولم أسعي الي احداث توازن0


ومن هنا فقد صممت مؤخرا علي أن أفتح للدكتور هلال فرصة للحديث في الصفحة وأخذت منه تصريح ونشر الثلاثاء الماضي بنهضة مصر في الصفحة عنوانه (هلال : لا أفهم لماذا تعترض الحركات الاحتجاجية علي مشروع لم يناقش أصلا؟!) و اعطيت له الفرصة للحديث عن المشروع وقد ذكر في اقتضاب شديد أنه سيعرض هذا المشروع علي الرأي العام بعد ثلاث أسابيع غير انه رفض أن يذكر لي التغيرات التي حدثت في المشروع بعد عرضه علي مجالس ادارات النوادي0


المهم أنني بسبب بدرة العفريت أقصد المعارضة المخلوطة داخلي فقد مارستها علي وزارة التربية والتعليم فقد نشرت الموضوع الرئيسي لي في الصفحة بعنوان (نهضة مصر تنفرد بنشر قائمة المستبعدين عن مؤتمر الثانوية )والعناوين الفرعية العلاقات الشخصية والخلافات كانت الاساس في اختيار أو استبعادالمدعويين للمشاركة في المؤتمر والمستبعدون نخبة من أبرز علماء التربية الذين لهم وجهة نظر معارضة لسياسات الوزير الجمل) والغريب أن الصورة التي اختاروها للدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم كانت وهو بيضحك !، وكان هذا الموضوع مثل طلقات المدفع الرشاش حيث كتبت أسماء سبعة من أبرز الخبراء الذين تم استبعادهم علي طريقة الاول ،الثاني والثالث وهكذا ومن باب رد الجميل : كانت طريقة هذه الكتابة والعنوان فكرة أستاذي العزيز أحمد أيوب مديرالتحرير0


وحتي لا أنسي فضل ربي علي فقد لفت هذا الموضوع انتباه رئيس التحرير و قام استاذ الشبه -الذي يؤكد لي بين الوقت والاخر انه متبني موهبيتي- بوضع اشارة في الصفحة الاولي لابراز هذا الموضوع طبعا ده شيئ يتمناه أي صحفي0


وأخير يبقي الحوار الذي أجريته مع دكتور أيمن الدسوقي رئيس هيئة الاستشعار من البعد وكان بعنوان ديون برنامج الفضاء المصري 36 مليون جنيه وقد استرسل معي الرجل في حوار صادق عن معاناه البحث العلمي في ظل ضعف الميزانية بل والاستقطاع منها بخلاف قلة الاهتمام وشرح لي مدي تأثير هذا علي برنامج الفضاء سواء في القمر الصناعي سات 1 أو القمر الصناعي سات 2. وسلام