Sunday, June 3, 2012

يا راجع من الميدان



يا راجع من الميدان هات لي 
نسمة حرية...وبسمة تفاؤل...وأمل في بكرة جاي

أحكيلي على كل اللى شفته...ناس ألوان وأشكال 
وجوه سمرا وعيون صاحية 
وشباب حلف ما ينام إلا لما يا مصر يتغطى بعلمك 

أوصفلي شمس الميدان وترابه وهواه لسه نقي؟
الهوا هوانا 
لسه متغيرش نقي ككل ميادين الحرية

طيب والناس هي الناس؟ أيوه بس
القلوب تتجمع والهتاف يتوحد 
مرة سلمية ومرة زهقنا ومرة أرحل

وهدفهم اختلف؟ مش محددين الهدف
لكنهم على الأقل بيقاوموا ويقولوا لأ 
في وش القاضي اللى محكمش بالعدل
وساب الجلادين ينهشوا في لحمنا
وشمتهم فينا من ورا القفص

أمانة عليك لما تروح تاني تسلملي على أم الشهيد
وقولها إحنا مش ناسيين دمهم 
هما في قلبنا وعقلنا وأنت غالية يا أمي عندنا

Thursday, May 17, 2012

أشباح خلف النافذة*





وحدها ظلت في حجرتها المظلمة ترقب أشعة الضوء المنعكسة خلف النافذة المطلة على الشارع، خطوط وخيالات بيضاء تتحرك سريعا أعلى سقف حجرتها كلما مرت سيارة، وأحيانا تمضى ببطء يصاحبها خيال لشخص ما يمر من تحت نافذتها، كثرة التأمل في تلك الخيالات جعلها تدرك حقيقتها، من السهل أن تعرف اتجاه سير من يمرون تحتها دون أن تنظر من وراء النافذة.

ترى أهدابا طويلة تتحرك دوما ذات اليمين وذات اليسار قد تبدوا كأنها أشباح تريد أن تدخل من خلال خيوط النور داخل الحجرة، تبتسم في ثقة لعلمها أن تلك الظلال هي الأوراق الخضراء التى تحملها الشجرة التي ظلت ترافقها منذ الطفولة، كانت تحب الشجرة خاصة عندما تلقى ورود حمراء أمام ستارة النافذة، لكن اختها كانت تكرهها لأنها تلوث سريرها النظيف، دوما ما كان يتشاجران من أجل تلك الشجرة ...هي تعشق النافذة المفتوحة وترحب بضوء الشمس الذي يغطي مستطيل كبير من أرض حجرتها بينما أختها كانت تغلقها دوما بعد شجار عنيف.

أعلى السقف تعودت أن ترى أشباح أصبحوا يسلونها يلعبون معها لعبة القط والفأر، لكنها لم تأمن مكرهم أبدا، كانت تشعر أنهم يدورون حولها ينتظرون أن تغفل لينقضوا عليها، يلعبون بخطوط النور كما يلعب الهواة مع النار، يشكلون أشكالا مخيفة أعلى السقف، كانت تكرههم مثلما تكره الغموض، لا يهدأ لها بال حتى تحلل ما لديها من معطيات وتصل إلى حل يقنعها ويريح ضميرها.

لن تضيء أنوار الحجرة الآن...يكفيها أصدقائها من ظلال النور، تعلم انها لن تتخذ أى خطوة إلا بعد أن تتشاور مع عقلها... لن تسمح لأى شبح أن يأخذها بعيدا عن حجرتها..تشعر بالاستقرار وأنها لن تستطيع أن تستغني عن سريرها، حتى أسألوا السرير الخالي المقابل لسريرها منذ أن غادرته أختها...كانت تسمعه يئن يتوجع ويبكي طوال الليل بصوت واضح.

الأحلام التى تداعبها مع نسمات الهواء المنعش ليلا كانت تتفوق على تلك الأشباح أهدابها الناعسة كانت تطردهم وبمجرد أن تغلق عينيها وتردد أذكار المساء كانت الأشباح تختفى وتتبدل الخيالات بجنان يانعة وعصافير طائرة وبحور عميقة وملائكة.
 مبتسمة راضية.

*خواطر هربت منها من الوقع المؤلم.. كما أصبحت أهرب من المظاهرات وميدان التحرير وكل الميادين... حقيقة كم أحسد من ظل على عهده مع الميدان كم أحسد صبرهم وتضحياتهم ...مع تحيات ثورجية انضمت حديثا إلى حزب الكنبة 

Wednesday, April 11, 2012

كلاكيت تاني مرة نصف ونصف

رأيت هذا الصورة منشورة في إحدى الجرائد ولكنني قررت أن ألتقطتها بزاويتي و بجهدي أنا لكي تعبر عن معنيين الأول المعروف وهو " اللى كلف مامتش"، والثاني أن >>>>الثورة مستمرة ...بدليل هذا الشاب المهذب الذي يمضي في طريقة في ثقة وأمل

Saturday, March 31, 2012

نصف و نصف





نصف متفائلة.. نصف غاضبة ... نصف قوية... نصف محبطة.. نصف مصدومة... نصف وحيدة... نصف  يقظة...وفي رحلة البحث عن النصف الآخر.

نصف ثورة..انعكست بالسلب على البلد كلها...حكومة نصف نصف...مجلس شعب نصف نصف....لجنة دستور نصف نصف...مرشح رئاسة نصف نصف...الشعب نفسه نصف نصف...إعلام نصف نصف...جامعة نصف نصف...طلاب نصف نصف.

Thursday, February 23, 2012

الخاسرة الفائزة



-         انت بتكتبى عن الثورة باحتراف و عاوزة تتجوزى و تحبى باحتراف... الثورة وصلت لدماغك و قلمك بس ماوصلتش لقلبك .
-         جربي تحطي نفسك مكاني...ليه بتفكري بأنانية؟.
-         الرجل لا يكبر ولكن الست هي من تشيخ سريعا مما يحق للرجل أن يتزوج في أى مرحلة في عمره. فلماذا يقلقك عمري؟
-         سأحتفل بعيد ميلادي 48  أعلم أن هناك فارق كبير بين سني وسنك بين طبقتك الاجتماعية وطبقتي مستواي الاقتصادي ومستواك ومع هذا لا أعلم لماذا ترفضيني؟.
-         لا استطيع أن أحرم نفسي من نفس سجائري وقعدة القهوة والشيشة والصحبة حتى الصباح فلماذا لا تقبليني كما أنا؟
-         لا أملك شقة ولا أملك مهرا ولا أملك امكانيات الزواج ولا أملك عملا ولكن لدي أحلامي وخططي المستقبلية وأريدك أن تقفي بجانبي وتضحي من أجلي.
 -سأوفر لك مهرك من الكذب والتضليل والسلف سأضحك عليكي كما يضحك الرجال عادة على النساء ولن تعلمي.
-         لست منتظما في الصلاة ..واليوم صحيت متأخر وضاع مني صلاة الجمعة ..ولقد استخرت فيكي ربنا ووجدت أنك أفضل إنسانة تذهب معي إلى محل عملي في السعودية ما رأيك؟



هل من مجيب؟

Sunday, February 5, 2012

هو الحبيب





يقول عنه طه حسين في كتابه مرآة الإسلام: هو أصدق الناس إذا تكلم، وأوفاهم إذا عامل، وأوصل الناس للرحم وأرعاهم للحق وأشدهم إيثارا للبر...حتى أحبه قومه وأطلقوا عليه الصادق الأمين.."صلى الله عليه وسلم".
حينما نزل إليه جبريل في الغار وقرأ أول سورة العلق "إقرأ بسم ربك الذي خلق ..." يذهب إلى زوجته يقول لها: زملوني زملوني أو دثروني دثروني وبعد أن يهدأ يقول لها: لقد خشيت على نفسي.تقول له خديجة رضي الله عنها:كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك تصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.
قال حينما حاول عمه أن يجعله يترك الإسلام : "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الدين ما أتركه".
لما اشتد عذاب قريش على أصحابه قال صلى الله عليه وسلم  "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"، وكان ياسر وامرأته سمية أول شهيدين في الإسلام.
وقال هذا الدعاء الجميل وقت أن اشتد أذي أهل الطائف "اللَّهُمَّ إِنِّي أشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي ، وَقِلَّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَاني عَلَى النَّاسِ ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، أَنْتَ رَبِّي ، إِلَى مَنْ تَكِلُني إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُني أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِني  إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَي فَلا أبالِي ، وَلَكِنْ عَافِيَتُكَ أَوْسَعُ لي ، أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ ، أَوْ يَحِلَّ عَلِيَّ غَضَبُكَ ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ".
أول ما بلغ يثرب بدأ حياة جديدة بالمؤاخاة بين المهاجرين من أهل مكة والأنصار من أهل يثرب، فأنشأ بينهم صلة قوية، ثم عقد نوعا من الحلف بينه وبين أصحابه من جهة وبين اليهود من جهة أخرى على أن يكون بينهم النصر على العدو والعون على الكوارث، واتخذ النبي مسجدا لأول مرة في الإسلام يدعو فيه ربه ويقيم فيه الصلاة ويجلس فيه للناس فيعلمهم ويؤدبهم .
 
 
يأتي النصر أولا في معركة بدر ثم شعور بالمرارة من غزوة أحد، ثم نصر الله في غزوة الأحزاب بعد أن كفى الله المؤمنين شر القتال، ثم صلح الحديبية الذي امتحن الله به قلوب المسلمين بعد أن منعوا من دخول مكة لأداء العمرة، ثم فتح مكة المبين "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين" (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، ثم جهادا جديدا في يوم "حنين"، وكان آخر حرب للنبي مع المشركين حين حاصر الطائف بجيشه، وانتهى بالصلح ودخولهم كافة في الإسلام.
لقد أتم النبي رسالته وأدى أمانته كأحسن ما تؤدي الأمانات، وصدق الله حين أنزل على نبيه في الآية الكريمة من سورة المائدة "...أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
"إن عبدا قد خيره الله بين زهرة الدنيا وما عنده، فاختار ما عند الله"..فلم يفهم من أصحابه إلا أبو بكر.فقال :بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا.فعجبوا لما قاله أبو بكر ولم يعرفوا مغزى ما قال إلا حين اختار الله رسوله للرفيق الأعلى.
وتوفى صلى الله علية وسلم في نفس الشهر الذي وصل فيه إلى المدينة مهاجرا في ربيع الأول بعد عشر سنوات من المشقة لنشر الإسلام.


Saturday, February 4, 2012

الشهداء تاج فوق رؤسنا

كلما زاد الليل ظلمة وسوادا ...جاء الفجر نقيا شفافا ربنا يرزقنا الشهادة أوالنصر على أعداء الوطن

Friday, February 3, 2012

حاكموه

حينما تصبح أرواح 70 مواطن مصري في نظر مسئول مجرد شيئ يمكن تعويضه بالأموال....ويظل رجال مبارك يتأمرون تحت نظر وسمع "مجلس" عجز عن إدارة البلاد...تصبح الصورة أفضل من الكلام ..

Tuesday, January 24, 2012

ثورة كاملة يا إما بلاش




       (بكره هتشوفوا مظاهرات 25 يناير حتعمل إيه؟)...كان هذا ردي على ابن عمتي محمد وزوجته إيمان في 24 يناير 2011 قبل سفرهما إلى كندا...كم سعدت وقتها بأن توقعاتي جاءت في محلها، وأن صدق النية تحول إلى صدق اليقين بالله، تحول إلى ثورة تنتظر أن تكتمل غدا، لتكتمل فرحتنا وينعم أهالي شهدائنا بالسكينة.

(سيكون يوما غير عادي)...كان هذا ردي على صديقتي بسنت حينما سألتني عن توقعاتي هذه المرة عن الإصدار الثاني لثورة 25 يناير 2012 .


شعور غريب كأنه ليله عرسي) ..حوار داخلي قبل ساعات من استقبال الذكرى الأولى لثورتنا العظيمة.. سأشارك بإذن الله مع الطلاب وأساتذة الجامعة في مسيرتهم السلمية من أمام الباب الرئيسي لجامعة القاهرة نحو ميدان التحرير، أتخيلهم وهم يرددون "دقي يا ساعة الجامعة الحرة على أيامنا السودا المرة" "يسقط يسقط حكم العسكر"، "قول ما تخفش المجلس لازم يمشي"، "ثورة كاملة يا بلاش" " الشعب المصري خط أحمر" بنات مصر خط أحمر
""

Thursday, January 5, 2012

ثورتين من مصر


في كل بلاد الدنيا... وفي كل قصص البشر...وفي كل أساطير الكتب...وفي كل مناهج المدارس والجامعات تعلمنا أن الثورة تسقط نظاما وتحيي نظاما آخر جديد، لكننا في مصر سنعطي درسا لكل بلاد الدنيا وكل البشر ..ونضيف أسطورة إلى أساطير الكتب..ونضع منهجا جديدا لم يدرس بعد في المدارس والجامعات تحت عنوان ....ثورتين من مصر. من وحي فيلم بنتين من مصر.

"يعدي الصيف ويجي الشتاء وأنا زي ما أنا..تفوت أيام وأسمع كلام عن حلم راح وانتهى..نفس أنادي بأعلى صوتي..نفس أهرب من سكوتي..نفس أكسر الحواجز..في مكاني متكتف وعاجز..نفسي اختار طريقي ..نفسي أهرب وأفك إيدي..نفسي أتكلم وأقول نفس أزعق وأثور..نفسي أغير وأتغير" من ألبوم مطلوب زعيم.

بحرقة كل آه قلتها ما لا يقل عن عشر مرات في اليوم أو مظاهرة سلمية...وبكل قطرة دم سالت من شهدائنا على أرض مصر الطاهرة...ومع كل شلوت وضربة بوكس وهرولة في وجه كل بنت وشاب في نضال ما بعد 11 فبراير..وبضحكة كل شيطان أهان فتاة لكي يكشف عن عذريتها... وبعدد قطرات دموع انهمرت كالمطر على فراق شهيد العباسية أو العسكر محمد محسن...وبتوسلات أب معاشه 200 جنيه يبحث عن ابنه الذى قبض عليه في أحداث مجلس الوزراء فوجئ باستهزاء مجند يقول له في رسالة " ابنك قبضنا عليه لأنه حرق في الجيش"... سننتصر رغم القيود


.