Wednesday, April 11, 2012

كلاكيت تاني مرة نصف ونصف

رأيت هذا الصورة منشورة في إحدى الجرائد ولكنني قررت أن ألتقطتها بزاويتي و بجهدي أنا لكي تعبر عن معنيين الأول المعروف وهو " اللى كلف مامتش"، والثاني أن >>>>الثورة مستمرة ...بدليل هذا الشاب المهذب الذي يمضي في طريقة في ثقة وأمل

Saturday, March 31, 2012

نصف و نصف





نصف متفائلة.. نصف غاضبة ... نصف قوية... نصف محبطة.. نصف مصدومة... نصف وحيدة... نصف  يقظة...وفي رحلة البحث عن النصف الآخر.

نصف ثورة..انعكست بالسلب على البلد كلها...حكومة نصف نصف...مجلس شعب نصف نصف....لجنة دستور نصف نصف...مرشح رئاسة نصف نصف...الشعب نفسه نصف نصف...إعلام نصف نصف...جامعة نصف نصف...طلاب نصف نصف.

Thursday, February 23, 2012

الخاسرة الفائزة



-         انت بتكتبى عن الثورة باحتراف و عاوزة تتجوزى و تحبى باحتراف... الثورة وصلت لدماغك و قلمك بس ماوصلتش لقلبك .
-         جربي تحطي نفسك مكاني...ليه بتفكري بأنانية؟.
-         الرجل لا يكبر ولكن الست هي من تشيخ سريعا مما يحق للرجل أن يتزوج في أى مرحلة في عمره. فلماذا يقلقك عمري؟
-         سأحتفل بعيد ميلادي 48  أعلم أن هناك فارق كبير بين سني وسنك بين طبقتك الاجتماعية وطبقتي مستواي الاقتصادي ومستواك ومع هذا لا أعلم لماذا ترفضيني؟.
-         لا استطيع أن أحرم نفسي من نفس سجائري وقعدة القهوة والشيشة والصحبة حتى الصباح فلماذا لا تقبليني كما أنا؟
-         لا أملك شقة ولا أملك مهرا ولا أملك امكانيات الزواج ولا أملك عملا ولكن لدي أحلامي وخططي المستقبلية وأريدك أن تقفي بجانبي وتضحي من أجلي.
 -سأوفر لك مهرك من الكذب والتضليل والسلف سأضحك عليكي كما يضحك الرجال عادة على النساء ولن تعلمي.
-         لست منتظما في الصلاة ..واليوم صحيت متأخر وضاع مني صلاة الجمعة ..ولقد استخرت فيكي ربنا ووجدت أنك أفضل إنسانة تذهب معي إلى محل عملي في السعودية ما رأيك؟



هل من مجيب؟

Sunday, February 5, 2012

هو الحبيب





يقول عنه طه حسين في كتابه مرآة الإسلام: هو أصدق الناس إذا تكلم، وأوفاهم إذا عامل، وأوصل الناس للرحم وأرعاهم للحق وأشدهم إيثارا للبر...حتى أحبه قومه وأطلقوا عليه الصادق الأمين.."صلى الله عليه وسلم".
حينما نزل إليه جبريل في الغار وقرأ أول سورة العلق "إقرأ بسم ربك الذي خلق ..." يذهب إلى زوجته يقول لها: زملوني زملوني أو دثروني دثروني وبعد أن يهدأ يقول لها: لقد خشيت على نفسي.تقول له خديجة رضي الله عنها:كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك تصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق.
قال حينما حاول عمه أن يجعله يترك الإسلام : "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الدين ما أتركه".
لما اشتد عذاب قريش على أصحابه قال صلى الله عليه وسلم  "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"، وكان ياسر وامرأته سمية أول شهيدين في الإسلام.
وقال هذا الدعاء الجميل وقت أن اشتد أذي أهل الطائف "اللَّهُمَّ إِنِّي أشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي ، وَقِلَّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَاني عَلَى النَّاسِ ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، أَنْتَ رَبِّي ، إِلَى مَنْ تَكِلُني إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُني أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِني  إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَي فَلا أبالِي ، وَلَكِنْ عَافِيَتُكَ أَوْسَعُ لي ، أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ ، أَوْ يَحِلَّ عَلِيَّ غَضَبُكَ ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ".
أول ما بلغ يثرب بدأ حياة جديدة بالمؤاخاة بين المهاجرين من أهل مكة والأنصار من أهل يثرب، فأنشأ بينهم صلة قوية، ثم عقد نوعا من الحلف بينه وبين أصحابه من جهة وبين اليهود من جهة أخرى على أن يكون بينهم النصر على العدو والعون على الكوارث، واتخذ النبي مسجدا لأول مرة في الإسلام يدعو فيه ربه ويقيم فيه الصلاة ويجلس فيه للناس فيعلمهم ويؤدبهم .
 
 
يأتي النصر أولا في معركة بدر ثم شعور بالمرارة من غزوة أحد، ثم نصر الله في غزوة الأحزاب بعد أن كفى الله المؤمنين شر القتال، ثم صلح الحديبية الذي امتحن الله به قلوب المسلمين بعد أن منعوا من دخول مكة لأداء العمرة، ثم فتح مكة المبين "لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين" (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، ثم جهادا جديدا في يوم "حنين"، وكان آخر حرب للنبي مع المشركين حين حاصر الطائف بجيشه، وانتهى بالصلح ودخولهم كافة في الإسلام.
لقد أتم النبي رسالته وأدى أمانته كأحسن ما تؤدي الأمانات، وصدق الله حين أنزل على نبيه في الآية الكريمة من سورة المائدة "...أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
"إن عبدا قد خيره الله بين زهرة الدنيا وما عنده، فاختار ما عند الله"..فلم يفهم من أصحابه إلا أبو بكر.فقال :بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا.فعجبوا لما قاله أبو بكر ولم يعرفوا مغزى ما قال إلا حين اختار الله رسوله للرفيق الأعلى.
وتوفى صلى الله علية وسلم في نفس الشهر الذي وصل فيه إلى المدينة مهاجرا في ربيع الأول بعد عشر سنوات من المشقة لنشر الإسلام.


Saturday, February 4, 2012

الشهداء تاج فوق رؤسنا

كلما زاد الليل ظلمة وسوادا ...جاء الفجر نقيا شفافا ربنا يرزقنا الشهادة أوالنصر على أعداء الوطن

Friday, February 3, 2012

حاكموه

حينما تصبح أرواح 70 مواطن مصري في نظر مسئول مجرد شيئ يمكن تعويضه بالأموال....ويظل رجال مبارك يتأمرون تحت نظر وسمع "مجلس" عجز عن إدارة البلاد...تصبح الصورة أفضل من الكلام ..

Tuesday, January 24, 2012

ثورة كاملة يا إما بلاش




       (بكره هتشوفوا مظاهرات 25 يناير حتعمل إيه؟)...كان هذا ردي على ابن عمتي محمد وزوجته إيمان في 24 يناير 2011 قبل سفرهما إلى كندا...كم سعدت وقتها بأن توقعاتي جاءت في محلها، وأن صدق النية تحول إلى صدق اليقين بالله، تحول إلى ثورة تنتظر أن تكتمل غدا، لتكتمل فرحتنا وينعم أهالي شهدائنا بالسكينة.

(سيكون يوما غير عادي)...كان هذا ردي على صديقتي بسنت حينما سألتني عن توقعاتي هذه المرة عن الإصدار الثاني لثورة 25 يناير 2012 .


شعور غريب كأنه ليله عرسي) ..حوار داخلي قبل ساعات من استقبال الذكرى الأولى لثورتنا العظيمة.. سأشارك بإذن الله مع الطلاب وأساتذة الجامعة في مسيرتهم السلمية من أمام الباب الرئيسي لجامعة القاهرة نحو ميدان التحرير، أتخيلهم وهم يرددون "دقي يا ساعة الجامعة الحرة على أيامنا السودا المرة" "يسقط يسقط حكم العسكر"، "قول ما تخفش المجلس لازم يمشي"، "ثورة كاملة يا بلاش" " الشعب المصري خط أحمر" بنات مصر خط أحمر
""

Thursday, January 5, 2012

ثورتين من مصر


في كل بلاد الدنيا... وفي كل قصص البشر...وفي كل أساطير الكتب...وفي كل مناهج المدارس والجامعات تعلمنا أن الثورة تسقط نظاما وتحيي نظاما آخر جديد، لكننا في مصر سنعطي درسا لكل بلاد الدنيا وكل البشر ..ونضيف أسطورة إلى أساطير الكتب..ونضع منهجا جديدا لم يدرس بعد في المدارس والجامعات تحت عنوان ....ثورتين من مصر. من وحي فيلم بنتين من مصر.

"يعدي الصيف ويجي الشتاء وأنا زي ما أنا..تفوت أيام وأسمع كلام عن حلم راح وانتهى..نفس أنادي بأعلى صوتي..نفس أهرب من سكوتي..نفس أكسر الحواجز..في مكاني متكتف وعاجز..نفسي اختار طريقي ..نفسي أهرب وأفك إيدي..نفسي أتكلم وأقول نفس أزعق وأثور..نفسي أغير وأتغير" من ألبوم مطلوب زعيم.

بحرقة كل آه قلتها ما لا يقل عن عشر مرات في اليوم أو مظاهرة سلمية...وبكل قطرة دم سالت من شهدائنا على أرض مصر الطاهرة...ومع كل شلوت وضربة بوكس وهرولة في وجه كل بنت وشاب في نضال ما بعد 11 فبراير..وبضحكة كل شيطان أهان فتاة لكي يكشف عن عذريتها... وبعدد قطرات دموع انهمرت كالمطر على فراق شهيد العباسية أو العسكر محمد محسن...وبتوسلات أب معاشه 200 جنيه يبحث عن ابنه الذى قبض عليه في أحداث مجلس الوزراء فوجئ باستهزاء مجند يقول له في رسالة " ابنك قبضنا عليه لأنه حرق في الجيش"... سننتصر رغم القيود


.

Sunday, December 4, 2011

ما الذي حدث في شارع محمد محمود؟



تصوير-داليا العقاد

حتى لا ننسى، ومن أجل عيون فقدت، وأرواح زهقت، وتضامنا مع معتصمين ميدان التحرير..وردا على أخي الحبيب زين.. وكل صديق مصري اضطرته ظروف عمله أن يغترب بعيد عن وطننا الحبيب فعجز عن تمييز الحقيقة، وكل من سألني  على تويتر عن الحقيقة..
أكتب شهادتي بعد عدة أسابيع من توقف الاشتباكات في محمد محمود بين المتظاهرين السلميين وقوات الشرطة، ما سأكتبه يعبر عن رؤية صحفية محايدة حاولت تقصي المعلومات قبل الكتابة عنها قدر استطاعتها.

أثناء تفجر ثورتنا البيضاء الثانية في 19 نوفمبر، عقب فض قوات من الشرطة العسكرية والمدنية لميدان التحرير، كان أخطر مكان في مصر هو شارع محمد محمود، كان يتم قنص عيون الصحفيين المصورين الذين ينقلون الحقيقة، ويفتك بكل ناشط لديه رغبة حقيقة في الدفاع عن الميدان باستخدام عنف غير مبرر به ولم نعهد به إلا في عهد نظام مبارك المخلوع.

بعد عدة أيام من المواجهات الدامية كنت أنا وزميلة الكفاح "أية آمان" قررنا أن نخوض تجربة التوغل في محمد محمود مهما كانت المخاطر.. كنت أفكر ساعتها أن أستمع إلى أهالي الشارع وسكان العقارات، ولأن الموضوع كان يشغل تفكيري لأيام فقد توجهنا على الفور إلى الميدان عقب انتهاء عملنا الرسمي في الشروق حتى إننا لم نهتم بأن نشترى كمامة واقية، ضحكنا يومها وقلنا أن الكمامات مغشوشة والإيشارب الذي نرديه كفيل بأن يحمينا بوضعه على أنوفنا في حالة إلقاء القنابل المسيلة للدموع من الشرطة.

تصوير داليا العقاد

بتوفيق من الله كان الشارع في هذا اليوم هادئا فيما عرف بمحاولات رجال من الأزهر لعمل حائط بشري لمنع المتظاهرين من دخول الشارع لمنع الاحتكاكات، وكانت هذه فرصة عظيمة منحها الله لنا لكي نسأل ونستفسر بهدوء عما حدث بل وتوفرت لي فرصة رائعة أن التقط صور من أعلى لم يستطع كثير من المصورين المحترفين أن يلتقطوها لعدم السماح لبعضهم لصعود أعلى العمارات ولخطورة الشارع.

صعدنا عقارين الأول العقار رقم 31 وتكبدنا مشقة كبيرة لصعودها بسبب رائحة الحريق الخانق، قبل الصعود تحدثنا مع صحاب صيدلة الدكتور هاني أسفل العقار، ثم صعدنا مع عامل في الصيدلية، وتحدثنا مع عامل في كافتيريا سيلنترو، وأثنين من مؤسسي حزب أنت مصري تحت التأسيس، وصاحب العقار نفسه.

 وحزنا بشدة بعد أن رأينا مكتبة "البلد" وجميع الكتب بها متفحمة، كانت ثروة معرفية ومادية لا تقدر بثمن، العقار الذى به المكتبه وأغلبه شركات ومكاتب كان يبدو مهجورا، وكان هناك جهاز تكيف مازال يعمل في الدور الثاني لم يجد صاحبه الوقت الكافي لإطفائه.

"ما لم تأكله النيران استولى عليه اللصوص، حتى زجاج النوافذ تم تكسيره بلا سبب معروف كأن هناك أشخاص أرادوا أن يشيعوا الرعب والخوف في كل مكان".

 وأكد لنا محمود العربي وكيل المؤسسي الحزب ما ردده عامل كافتيريا سيلنترو ، في مداهمه قوات الأمن المركزي للمقر قبل حرقه من مجهولين، وقال لنا أن الحزب كان مقرا لاجتماعات بعض القوى الثورية في ميدان التحرير، فضلا عن أن بعض القنوات الفضائية كانت تستخدم شرفاته في نقل ما يدور من معارك في محمد محمود.

 رأيت مع أية  أحد مصوري قناة الجزيرة في الشرفة المقابلة، وعلمنا أن أعضاء الحزب قدموا دعوة قضائية ضد وزارة الداخلية يتهمونها بتعمد حرق المقر الذى كان بتمويل ذاتي من الأعضاء المؤسسين للحزب".

 تصوير داليا العقاد

والعقار الثاني يحمل رقم 20 وبعد محاولات كبيرة اقنعنا البواب للصعود والتحدث إلى السكان، تحدثنا إلى مدام بسمة، وعلى السلم وقبل الصعود إليها أنا وأية كان سيغمى علينا من رائحة الغاز التي تملأ أرجاء العمارة، عيوننا بكت رغما عنا..وبصعوبة شديدة فتحنا عيوننا ووجدنا أسرة شجاعة وطفلتين في منتهي الذكاء استطاعوا التعامل مع الموقف مع خطورته.

أثناء الحديث معهم أذن لصلاة المغرب وحينما توضأت فوجئت أن جلد وجهي يحرقني بشدة ويداي، فقالوا لي إن هذا من تفاعل الغاز مع الماء، وبعد أول ركعة بدأت الاشتباكات العنيفة وكان صوتها يتردد داخل الشقة كأنها الحرب، قلبي كاد أن يتوقف من الرعب، خاصة بعد سماعي لقصصهم ورؤيتي لبقايا خرطوش في شرفتهم وآثار لقنبلة غاز قالوا أنها كادت أن تتسبب في حريق، قلت في سري لو مت فأنا على الأقل على سجادة الصلاة، وسأبعث على هذه الحالة فكملت صلاتي في هدوء.

 كان هذه تجربة يوم واحد في عمارة بشارع محمد محمود فما بال أسرة بسمة ووالدتها المسنة وابنتيها الصغيرتين قضت 144 ساعة من الرعب، بسبب اللصوص الذين استغلوا احتكاك المتظاهرين بقوات الداخلية وسرقوا محتويات بعض البيوت ليلا ثم أحرقوها حينما غادرها أهلها خوفا من تلك الأحداث، لم يكن أحد يسمع لاستغاثتهم، وقوات الجيش المتركزة عند تقاطع الشارع تكتفي بالقول " حاضر سيتم التعامل مع الهدف"

" أثناء الأحداث تم تكسير الباب الرئيسي للعقار واقتحم مجهولون العقار في غياب من اللجان الشعبية، وخلعوا زجاج الشبابيك ورموها من أعلى سطح العقار على الشرطة والمتظاهرين"، الكلام على لسان مدام بسمة، وتضيف وهي تلقي نظرة على خبر عاجل أذاعته قناة النيل للأخبار " شاهدت في الظلام بعض الغرباء كانوا يبيتون على سطح مدرسة الليسيه، ويلقون قنابل ملوتوف على المنازل وعلى الشرطة".

كان هناك تأثر واضح من متابعتهم للتليفزيون المصري، ومن السهل أن أدرك هذا، لأن سنوات عملي كصحفية تصل إلى 8 سنوات، وهذه خبرة في التعامل مع الناس لا يمكن تجاهلها.

أم بسمة حكت وأمامها منضدة عليها زجاجة خل وبيبسي عن احتراق شرفات بعض الشقق بسبب إلقاء قوات الشرطة قنابل مسيلة للدموع، " شوفنا نوع جديد وغريب لقنابل مسيلة للدموع تنفجر بعد أن يخرج الغاز منها"، وكانت معاناتهم مستمرة في الحصول على الطعام والمؤن، لصعوبة الخروج من المنزل في ذلك الوقت، "واللي عندها حاجة بتكمل جارتها اللي جنبها".

هدوء الأجواء يجعلنا نفكر من الذى سيجري تحقيقا عما حدث في هذا الشارع المنكوب، وهل ستكون الانتخابات كمن صوت وغطى على تلك الأحداث؟ أم أنها ستفزر برلمان قوي يطالب بحقنا وحق كل قطرة دم أريقت من هذا الشعب سنرى...


Friday, December 2, 2011

100 ألف صوت

تسعون عاما رأى الظلم والفساد والذل والسرقة، عمل ستة وأربعين سنة في وزارة النقل و المواصلات، ومعاشه حاليا 1300 جنيه، وبيصرف منهم على بنته وحفيده، أمله في الحياه أن يرى مبارك وهو بيتم إعدامة في ميدان التحرير، وأن يشكل الصندوق الانتخابي برلمان قوي...قصة الحاج محمد البيومي  تدفع كل واحد مننا أنه ينفض غبار الكسل ويذهب للصندوق وينتخب في المرحلة الثانية والثالثة مهما كانت العقبات... شباب سيدات ومسنين.. الكل لازم ينتخب