Tuesday, August 17, 2010

عريس يا ماما

فعلا شر البلية ما يضحك، لا أعلم تذكرت هذا المثل وأنا أشاهد لقطات متقطة من مسلسل عايزه اتجوز الذى يعبر بشكل جرئ وساخر عن مشكلة تعان منها الاسر المصرية، بقدر ما ضحكت من قلبي ،شعرت بمهانه داخليه وانا أشاهد هند صبرى وأمها سوسن بدر متشحتفتان على عريس، كان ناقص تلبسان ملابس ممزقة وتقفان على ناصية بيتهما وتقولان عريس يا ولاد الحلال ،عريس أبيض ينفع في اليوم الاسود

بعيدا عن السلبيات والمبالغات التى وقع فيها المسلسل حقيقي شعرت ان غادة عبد العال زميلتنا في جريدة الشروق استطاعت أن ترصد  ما يحدث في البيت المصري الذى بات يخاف على بناته من العنوسه، مواقف الأم وهي تجعل قضية الزواج كأنها القضية الاستراتيجية الاولى للأسرة، والأب المجبر على شراء قطع الجاتوه كل زيارة للعريس، والأخ الأصغر وموقفه المضحك من العرسان، والجدة التى تحاول أن تتلصص لعل هناك خبرا سعيدا في الطريق، والبنت التى يعلوا وجهها حمرة الخجل وهي تنطق عررررريس يا ماااااامااااا ،والعريس نفسه ومواقفه الغريبة والمثيرة ما بين واحد مستعجل وآخر نصاب وثالث منخيره لفوق، ورابع وخامس داخلين خارجين، خارجين داخلين البيوت.

 والبنت مع كل داخله يتبدد لديها يأس العنوسه  ، ويتجدد عندها أمل الارتباط والفستان الأبيض والكوشه واللحظات السعيدة، وبعد كده ينتهى الحلم مثل الأفلام القديمة وخلفوا صبيات وبنات وتوته توته فرغت الحدودته.

  المسلسل استطاع أن يجذب الطرفين للمشاهدة الشاب والفتاة ، هذا ما لاحظته في صاله التحرير عندنا ، وطبعا ليس السبب ان الشروق انتجت هذا المسلسل أبو دم خفيف في أول انتاج لها -قال يعني سايبن اشغالنا وقاعدين بنشجع مؤسستنا-لا لان المسلسل بيتكلم في مشكلة صعبة بطريقة سلسله فشعرت  مع كل حلقة هناك رسالة ما يجب أن يجد لها الجميع حلا

في مواقف ضحكت عليها جدا، لأنها فكرتني بأوضاع كثيرة متشابهه حدثت في بيتنا  مثل قيام الأم وبنتها بعمليات التنظيف الشديد للبيت قبل قدوم العريس، واهتمام الأم بأدق التفاصيل ،ياااه بداية من الملبس  لرابطة الايشارب الى الحذاء الذى سأرتديه  ورابطة العنق الخاصة بالأب، قيامها بتوفير كل ما يلذ الأعين من عصائر وجاتوه وحلويات وابتسامه عريضه بارك الله في أمهاتنا جميعا:)
:))

 في رأيي  تكرار كلمة عايزه اتجوز  محرجة ولا يقبلها حيائي لأن النصيب والقضاء والقدر كلها أمور أؤمن بها، لكن المهم جوهر الارتباط ،بعتقد أن ظهور العريس ليس نهاية المطاف هناك مسئولية يتحملها الأب والفتاة في اختيار شريك حياتها ، أعلم ان الأمر لم يعد سهلا مع ندرة العرسان، ومع الظروف الاقتصادية الصعبة التى نعيشها، و الظروف الاجتماعية التى لا تجعل الشاب يخاطر بحريته في سبيل تجربة يراها مرعبة هذا واضح.

 من المهم أن تترك الأسرة للفتاة أن تختار الرجل الحقيقي الذى سيسعدها  دون الوقوع في فخ ارضى وخلاص بلاش دلع يا بنتي هو احنا لاقين عرسان،
والكلمات التى تعرفها جيدا كل بنت

الاخلاق الحسنة والرجولة الحقيقية والتكافؤ في المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي وقبلهم الدين، كلها أمور يجب أن نراعيها ، و التأكد من قدرة كل من الفتاة والشاب على هضم المغزى الاساسي للزواج في بناء أسرة صالحة في المجتمع لكي تضيف لبنه طيبة الى بناءه اذا كنا نريد لهذه البلد أن تتغير الى الافضل..

.

Wednesday, July 21, 2010

وكأنها مئة عام من العزلة



فجأة شعرت بالوحدة نظرت إلى أعلى حيث تزين الصور مكتبي وجدتها ماما توته تضحك لكنها أصبحت بعيدة حيث قبرها، ووجدته زين أخي العزيز يحتضني لكنه بعيد حيث يعمل ، ثم وجدتها أختى الحبيبة بطرحتها الحمراء تغمز لكنها بعيدة حيث تدرس، ثم قمت بإزالة التراب عن وجه صورة صديقتي أمل ووجدتها تقترب من وجهي لكنها تزوجت وانشغلت،

الحزن يولد شعور الوحدة فقد تبذل كل جهدك وتعصر عقلك عشر مرات لتقدم عملا ترضى عنه يحمل اسمك، ويأتي شخص بقرار لا حياة له يحذفه من الوجود، قد تتحمل لبعض الوقت لكنك تشعر انك ستتحطم عند أول صخرة غدا

قال لي تعودت على أن آراك منعزلة لكنني لاحظت انك أصبحت قليلة التحمل، عصبية المذاج ابتسمى واتركي الأمور لخالقها يشكلها كيف يشاء، فقلت الحمد لله أنه يرى ويسمع ولولا هذا لفقدت عقلي"

لا أعلم تصادقت مع العزلة  هذه الايام، اتنهد حينما أسمع ألبوم الحمد لله لماهر زين  ، أكرر موسيقى عمر خيرت تثير  الراحه في نفسي، اشتاق الى الانتهاء من كتاب مئة عام من العزلة لماركيز لعلي أجد طريقا آخر بعد العام المئة غير العزلة

 اصمم على الانتهاء من المجلد الثالث لكتاب صفوة التفاسير للصابوني رغم الضيق الشديد الذى اعتراني من تفسيرة للاية رقم 18 من سورة الزخرف التى تقول " أو من ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين" يقول فيها :المقصود الرد على الذين قالوا الملائكة بنات الله، يعني أن الاثنى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تبين حجتها لنقص عقلها، ويضيف:وقلما تجد امرأة إلا تفسد الكلام، وتخلط المعاني فكيف ينسب لله من يتصف بهذه النقائص، يستند الى ابن كثير الذى يقول:المرأة ناقصة في الصورة والمعني،فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلى -مثل الذهب مثلا- لجبر ما فيها من نقص، كما يستند الى قول بعض الشعراء:

 ما الحلى إلا زينة من نقيصة ..يتمم من حسن اذا الحسن قصرا

ويتابع الصابوني:أما نقص معناها فانها ضعيفة عاجزة عن الانتصار، ويستند الى قول بعض العرب وقد بشر ببنت "ما هي بنعم الولد، نصرها بكاء، وبرها سرقة"

قررت أن أفك باب من العزلة وحكيت الى الأخ مصطفي موسى ضيقي وتناقشنا أن المرأة في الاسلام ستظل مظلومة واتفق معي في الرأى والدليل أن الصحابيات لم يأخذن حقهن في التسجيل في التاريخ الاسلامي بعكس الصحابة من الرجال، فلا اتخيل مثلا أن يتعمد الصابوني رحمه الله عليه اطلاق مثل هذا التفسيرعلى السيدة خديجة أو عائشة حيث كانت الاولى خير عون للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها، والثانية استطاعت  أن تنقل عنه أكثر الاحاديث مصداقية، ومع ذلك قررت تكملة التفسير وأنا أردد غفر الله للصابوني ذنبه ،

Thursday, July 8, 2010

نقابة الصحفيين مع حبي


رحلة عمل بدأت منذ 6 سنوات، تكللت أمس بالحصول على كارنيه نقابة الصحفيين، هنا في الحفل الذي أقامته النقابة للأعضاء الجدد كان الضحك بلا حدود، رأيت معظم أصدقائي الذين أكن لهم الحب، سواء من جريدة نهضة مصر أو اليوم السابع أو الأهرام، فضلا عن الزملاء في جريدة الشروق وعلى رأسهم أستاذ عماد مدير التحرير، جميعهم شاركوني في رسم بسمه وردية اللون، كانت كفيلة بإنهاء عناء طويل من الألم والمشقة ، نسيته وأنا أردد قسم النقابة، وأنا أسمع نغمات فرقة عين شمس، وأنا أصفق بحرارة لأغنية "على أرضها"، بعدها بدأت أشعر في هذه اللحظة بعبء جديد ومشقة تثقلني.



أخيرا استلمت الكارنيه بعد أن ألقى أستاذ مكرم نقيب الصحفيين كلمة حماسية، لأصبح على الورق صحفية وأن أنفى انتحال صفة صحفية في عرف بلدنا العريق، ويمكن الآن أن أغير الهنة من البطاقة من بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة إلى صحفية بجريدة الشروق، وأن أتمتع بمزايا الانضمام إلى نقابة مستقلة -تضمن لي الحماية- بعد ان كانت بالنسبة لي مسبقا مجرد مبني جميل في وسط البلد، وحلم في المنام واليقظة.



كلمة مبروك التي تناثرت من حولي كحبات الندى على نفس عطشى من والدي الذين حضرا الاحتفال، بالإضافة إلى الأصدقاء كانت وقعها على النفس مثل الورد البلدي الأصلي الذي أشمه فقط في حديقة منزلنا، لتسقط على سطح أفكاري فتتكون معها مسئوليات جديدة تقع على كاهل صحفية تعشق بلدها وتحلم بنهضتها، وتتمنى حدوث تغيير حقيقي يقلب وضعها إلى الأفضل، والاهم رضي وثقه ربها عنها.



"لن يكون القيد بنقابة الصحفيين آخر مطاف بل بداية تحليق في سماء المهنة لعلي أكون لبنة نافعة في هذا البلد" هذا ما قلته إلى الأستاذ أحمد المسلماني حينما بارك لي في اتصال هاتفي اليوم، وقتها كان يحاول أن يختبرني بقوله أن معظم الصحفيين تقل جودة عملهم بعد القيد في النقابة.

 



Sunday, July 4, 2010

الهروب الكبير



السفر ، القراءة ، انتزاع أوراق الماضي ،حرق دفتر الذكريات ..كلها أمور تساعد على الهروب من الوقع المؤلم، سواء أخطانا أو تفادينا الأخطاء أو حتى كنا على صواب .(هي سافرت، وأنا عاكفة على القراءة، وهو نزع أوراق الماضي، وأزعم أنني حرقت دفتر الذكريات).



حتما هناك لحظات مثل الجبال شديدة الوطأة على النفس، ولكن الهروب في حد ذاته يحمل معنيين الضعف والانسحاب من جانب، و العلاج وإزالة الأحجار من طريقنا على الجانب الآخر.( هو انسحب قبل أن يستأذن، وأنا لم أهتم، وأفكر في تكرار الموقف مع آخريين من باب إزالة الاحجار).



ظالم و مظلوم دائرتان يجمعهما مكان مظلم، شديد السواد ، والتمييز بينهما شديد الصعوبة في بعض الأحيان، فمن الصعب أن أقول أنت الظالم، لان هناك شهود يقولون بأنني مظلوم، ومن الصعب أن أقول أنت المظلوم لان هناك شهود يقولون أنك الظالم، ومن الظلم أن استند إلى أقوال وانفعالات المظلوم لأحكم على الظالم، كما أنه من الظلم أن استند إلى انفعالات الظالم لأدرك أنه هو المظلوم.(كتبت خبرا فاتهمني بالظلم، فأصررت بعد الابتهال الى الله أن أكتب الخبر الثاني مستندا الى حقائق وأدلة، فاتهمنى بالتشهير، فكتبت الخبر الثالث فلجأ الى رؤسائي فأطلقت عنان عنادي وقلت مرحبا بساحة القتال).



في كثير من الأحيان نستمع الى حفيف أنفسنا ضد بوادر تغيير نعيش فيها، ونستند إليه لنهرب من أي علاقة لمجرد الخوف من عواقبها، ندخل في نفق أنفسنا فنأنس بدفء أسرارنا، نرفض التغيير حنينا إلى الماضي، نشتاق إلى واقعنا كأنه لم يحدث اليوم بل مضى على مروره عقود من الزمان، نرفض خيالات المستقبل وأضواء تحت السحب، لان الغمامات تغطي الذاكرة، وترفض أن تنقشع فقط لأننا نصر على تجاهل بقع الضوء في كل مكان.(شعور أمر به).



أحيانا أرى طيفها رغم أنها قررت اتخاذ قرار فردي بالهروب، ربما أكون أنا من شجعتها على هذا القرار بتجاهلها لفترة أو لأنها لم تقتنع إلا بوجهة نظرها فقط في الابتعاد، ربما يكون هناك شخص ما ضايقها إلى درجة الجنون أو كنت أنا الجاني الذي قام بدون أن يقصد بلمس جرح قديم لم يلتئم بعد، وأحيانا نعذب أنفسنا بلا مبرر لأنها ببساطة نسيت ولم تتذكرني أصلا ولم تضعني في الاعتبار عند اتخاذ القرار.( أنا حرة، وشهرزاد وكل المدونين الذين قرروا التوقف عن التدوين).

Tuesday, June 22, 2010

نهر عظيم بلا مقابل

نهر عظيم شرق ليبيا ، مساحته لا تقل عن ربع مساحة جمهورية مصر العربية، له دلتا تشبه المروحة في الجزء الغربي من صحراء مصر الغربية، هذا ما كشفت عنه "  المجموعة البحثية للدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية، بما قد يساهم في إحداث طفرة زراعية واقتصادية لمصر تبدأ من حدود مصر مع ليبيا

يأتي هذا ضمن اكتشافات عديدة باستخدام تقنيات الفضاء والاستشعار عن بعد للبحث عن موارد مائية جديدة في مصر والعالم العربي باستخدام تقنيات الفضاء، .

" الدكتورة إيمان غنيم الباحثة بمركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن، وعضو المجموعة البحثية أعلنت عن هذا الاكتشاف أثناء تواجدها في مصر،في ختام ورشة عمل مصغرة بالجامعة الأمريكية عن تنمية القدرات في تطبيقات علوم الفضاء الذي تنظمه الشبكة المصرية لفيزياء الفضاء بالتعاون مع الباز  وجامعة القاهرة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

 
 الأبحاث التى استمرت من 2009 الى 2010 وفقا لغنيم انطلقت من محاولة الاجابة على علامة استفهام كبيرة حول منطقة خضراء وسط الصحراء في شرق ليبيا ، لم يكن لها تفسير علمي واضح ،وباستخدام الصور الرادارية – أحد التقنيات الاستشعار عن بعد- تم الكشف عن ما تعجز العين العادية عن رصده حول نهر عظيم،  لو تم ضخ استثمارات حكومية في هذه المنطقة من الممكن أن نجد مياه جوفية وبترول".

 
أهمية هذا الاكتشاف الذي سينشر قريبا في أحد الدوريات العلمية المعروفة أنه ربما يفسر أسباب وجود بحر الرمال الأعظم في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا بحسب غنيم، وهي المنقطة التي عجز العلماء عن إيجاد تفسير علمي لها منذ عشرات السنين.

فقد تباينت النظريات العلمية في وضع افتراضات لحدوثها كافتراضية التعرية الهوائية أو ترسيب الرمال بفعل الرياح لفترات طويلة، أو كافتراضية التعرية المائية التي اختلف حولها كل من دكتور رشدي سعيد أستاذ الجيولوجيا ودكتور الباز ، فبينما يشير الأول إلى أنها تعرية مائية حدثت من الشمال حيث البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب، أما الثاني فقد افترضت وجود مصادر مائية في الجنوب رسبت الرمال في الشمال في منطقة بحر الرمال الأعظم.

 
 نظرية الباز أصبحت هي النظرية الأقوى في تفسير غنيم لوجود منطقة بحر الرمال الأعظم في غرب مصر ، لأن الاكتشاف الأخير للنهر الليبي يؤكد هذا نسبيا، وأضافت "هذا الاكتشاف أيضا ربما يفسر طريق الإنسان القديم الذي ارتحل من وسط أفريقيا الى الشمال لان الانسان لا يستطيع أن يبتعد عن المياه أثناء ارتحاله".

 
وفي ردها على سؤال لداليا العقاد حول وجود تأكيدات عن توافر مياه من عدمه في هذه المنطقة ، ذكرت أنها لا تستطيع أن تتعدى على تخصص المهندسين وعلماء الاثار والحفريين ، فهذه تعد جريمة في الولايات المتحدة الأمريكية على حد تعبيرها.

 غير أنها أكدت أن دولة الامارات سبق أن اعتمدت على أبحاث الباز في احتمالية وجود خزان مائي كبير في منطقة الشرق، وبالفعل تم اكتشاف عشرات البير في هذه المنطقة، وأضافت " يبقى دوما الجهد على الحكومة في البحث وراء الاكتشافات والاهتمام بعلوم الفضاء ووضع ميزانية خاصة به"، وتابعت" نحن علماء مصريين نعمل في أمريكا ولكننا نحمل كل هموم المصريين على اكتافنا ونسعى الى تنمية مصر في غربتنا دون مقابل".

 
يذكر أن ورشة عمل استمرت لمدة أسبوع من من خلال برنامج مكثف من المحاضرات والتدريبات العملية لتحليل البيانات وأرصاد الأقمار الصناعية، قامت خلاله دكتورة غنيم بتدريب مجموعة من طلاب الجامعات والدراسات العليا والباحثين من عدة جامعات ومراكز بحثية ، لتكوين نواه لمجموعة بحثية جديدة ذات مستوى متميز في الجامعات المصرية، بهدف رفع كفاءة شباب الباحثين في التطبيقات الحديثة لعلوم الفضاء والاستشعار عن بعد واستخداماتها التنموية

ملحوظة: المهتمون بورش العمل عن تقنيات الفضاء وصور الاقمار الصناعية ممكن أن يتصل بي، لمساعدته.





Wednesday, June 9, 2010

لخص وانجز



انتهيت من كتاب مريد البرغوثي رأيت رام الله وأكثر ما أعجبني هو الجزء الاخير بعنوان يوم القيامه اليومي ،من يريد معرفة حكاية المخدة التى لا تكذب ولا تتجمل باختصار عليه أن يرجع الى صفحة121 .


بعبع الثانوية العامة بدأ اليوم ولمدة أسبوعين فقط ،بعد أن لخص د.أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم فترة الامتحانات ، المرعبة حرصا على روح السكينة والطمأنينة داخل البيوت المصرية.


منذ أيام بدأت امتحانات الجامعات ولان ثقافة الملخصات هي السائدة فقد وقف الخلق أكواما وطوابيرا لشراء ملزمة المراجعة النهائية أمام المكتبات المقابلة للجامعات، فلم يعد هناك من يشترى كتبا حتى بعد أن وفرتها جامعة القاهرة بخمس جنيهات للكتاب الواحد لمن يريد الاستزاده عليه أن يذهب هذه الايام الى بين السرايات

أما عن المحاضرات ودور اساتذة الجامعات في الشرح أو تكوين شخصية الطالب في مثل هذا السن الحرج فلا تسأل عنه وكبر الجمجمه لان السؤال لغير الله مزله


شاب اسمه خالد تلقى ضربا حتى الموت في الاسكندرية من قبل اثنين مخبرين شرطة، لانه تجرأ وقال لهما أين إثبات الشخصية لكل منكما، الفضيحة أن كل رواد النت كافيه كانوا بيتفرجوا، والانباء بتقول أن المخبرين تم الافراج عنهما بعد تصوير حادثة التعذيب، أما من تم القبض عليهم فهم نشطاء بينهم مصورين صحفيين خلال اعتصامهم أمام قسم شرطة احتجاجا على مقتل الشاب، بعض الاجهزة تريد اختصار الموضوع في كلمتين البانجو وسوابق


خناقة بين القضاة والمحامين سموها فتنة، بعد قيام المحامين بحصار مكتب المحامي العام في الغربية في مشهد لا يختلف عن حصار المواطنين للسفارة الجزائرية ، القصة بسرعة أن نقيب المحامين اللى المحامين من كام يوم كانوا عاملين مظاهرات ضده بيحاول كسب الثقة بالتصعيد والقول كرامة المحامين خط أحمر، ونفس الحكاية في نادي القضاة حكاية متكررة مملة


خبر في السريع رئيس السلطة الفلسطينية يعترف بحق اليهود في أرض فلسطين سقطة سياسية طبقا لتوصيف حركة حماس ، لا أعلم لماذا يصر الفلسطينيون على أبو مازن بعد كل هذا


بما ان ثقافة لخص وانجز هي السائدة هذه الايام ، سأنهي التدوينة بخبر سريع وسعيد تمنيت تحقيقه منذ 6 سنوات، الخلاصة: لقد أصبحت عضوة تحت التمرين بنقابة الصحفيين أخيرا، أما بالنسبة لمن يريد أن يستفسر عن سبب تأخر انضمامي للنقابة يمكن أن يطلب ذلك في التعليقات

.


Sunday, May 30, 2010

بين قوسين


((كنت أشتاق الى الماضى الى دير غسانة، كما يشتاق طفل الى مفقوداته العزيزة، ولكنني عندما رأيت ماضيها ما زال هناك، يجلس القرفصاء في ساحتها، متنعما بالشمس ككلب نسيه أصحابه ، أو على هيئة دمية لكلب،وددت أن أمسك بقوامه واقذف به الى الامام، الى أيامه التالية..إلى مستقبل أحلى، وأقول له اركض)

كتاب رأيت رام الله لمريد البرغوثي


(خلاص انتهى ومات ابن البلد ذلك المفهوم الذى كان سائدا في عصر جمال عبد الناصر حيث يتساوى الجميع في انه ابن لمصر ،أما الان فقد تحول الى ابن الواسطة وابن المجاملات وابن الـ ..للأسف)

د.كفاية العطار أستاذ بكلية طب الاسنان جامعة القاهرة


(أنا لا أؤمن بالحكومات، لكنني إيماني الحقيقي في مؤسسات المجتمع المدني لأنها من تستطيع أن تقود التغيير)

كرسيتيان بود السكرتير العام لهيئة التبادل العلمي الالمانية


(العلم هو الأمل لإنقاذ ما أفسدته السياسة في مصر)

أحمد المسلماني


((البحث كتبته باللغة العربية ولكنني عرضته على الباحثين المصريين في مهرجان القاهرة الدولي للعلوم باللغة الإنجليزية ، حتى لا أظهر بأقل من مستواهم ولإبرهن أنني أيضا أستطيع التكلم بها )

طفل عنده 14 سنة ابتكر جهاز لمساعدة المكفوفين


(الكارنيه هو الوسيلة الوحيدة للتأكد من كونك بقيتي عضو بنقابة الصحفيين)

خالي سليم


(رغم مرور يومان، فقد نسيت أن تقول لي كل عام وانت بخير في يوم مولدي، تحاملت على نفسى وذكرتها، فقالت أتذكر طبعا، حتى بالامارة لقد قلت لصديقة لي أمس أن عيد مولدك كان البارحة ثم ..اكتفت بالصمت وقالت على العموم لقد أهديت لك هدية منذ شهرين لا تحزني)


) ها هي تكاد تفتح القوس الواسع الذى تضع فيه ثلاثين عاما من العمر وتغلق عليه قوسا آخربحيث تضع غربتي بين قوسين)،

مريد البرغوثي في كتاب رايت رام الله

Monday, May 24, 2010

الحملة الشعبية لتوفير المياه

عن مدونة أحمد الصباغ عن مدونة نوارة نجم
أنا موافقة على الحملة ما عدا غسالة الصحون ، علينا أن نطالب بما مستطاع، ونبدأ من تحت الى فوق في المدارس والجامعات وفي التليفزيون وفي الشوراع، لقاءات لتوعية البواب والجنايني وعامل النظافة والموظفين في المؤسسات الحكومية، عايزنها حملة بجد ومتطوعين جدعان

Saturday, May 22, 2010

ظل حيطة

في آخر مشهد ظهرت أمام الكاميرات وهي جالسة على مقعد ، لم تكن أنيقة كعادتها، أو جميلة كما عودت جمهورها، والاضاءة بعكس المعتاد كانت خافتة، لقد ابتسمت ولكن ابتسامتها أخفت كم كبير من المرارة والسخرية بداخلها

تعمدت أن يراها الجمهور في أول لقطة وهي تخفى عينيها اللامعتين بنظارة سوداء داكنة، ثم ابتسمت في ثقة، كان واضحا أن ملابسها لم تكن زاهية الألوان أو مكشوفة السيقان والذراعين مثل العادة، لحظات وكشفت عن عينيها المتورمتين ، وزاد من جو الكأبة أن وجهها الرقيق الجميل كان مشوها بفعل فاعل، أو إذا شئنا الدقة بفعل راجل

  كان هذا المشهد الأخير للفنانة منى زكي في فيلم احكي يا شهرزاد- لم تعجبني كم المشاهد المبالغة في الاثارة والجنس- لم تحك عما ألم بها غير أن ملامحها الهادئة عبرت عن عدم تصديق،قالت انها لم تكن تدرى أثناء إعداد الحلقات أنها ستكون جزء منها في يوم من الأيام،

كانت تحكي  قصصا عن أشباه رجال، فقدوا رجولتهم، ولم يعد يعنيهم سوى إعلاء القيمة الحيوانية لديهم، عن رجال تعودوا أن ينصبوا الشراك لسيدات المجتمع الراقي للزواج بهن ثم تهديدهن  "أصل أنا ما بخلفش جبت اللى في بطنك ده إزاي" ، عن رجال تعودوا أن يعطوا الأوامر لكي تنفذ، أن يقسوا لكي لا يظهروا ضعفهم، أن يحصلوا على كل شيئ، حتى ولو لم يقدموا أى شيئ غير " حبقى جوزك"

  كأن المرأة إذا أرادت رجلا فإنها تريده زوجا فقط ، أعتقد أن ظل "الحيطة المايلة" سيكون أفضل هذه الأيام .

Thursday, May 6, 2010

سواق الوزراء وحكايات من العريش



تلاميذ العريش

كان يا مكان كان في أولاد عايشين في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء بيحلموا أنهم يكبروا بسرعة ويصبحوا قيادات في محافظتهم وزعماء لبلادهم، لكن مشكلتهم إنهم واقعين تحت ضغط الفقر والإهمال، باختصار شديد لا يوجد حد بيسمعهم أو يشعر بهم رغم أن مطالبهم بسيطة جدا مياه نقية ومواصلات تسهل عليهم مشوار الذهاب الى مدارسهم كل يوم ومدارس غير مكدسة الفصول

أعمارهم تتراوح من 10 الى12 سنة - تحاورت معهم أمام  بوابة مركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم في حوار طريف ومثير، هؤلاء لم يكونوا ينتمون إلى فرق التلاميذ الذين استقبلوا اللواء مراد الموافي محافظ شمال سيناء، ووزيرا التعليم د.هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي ود.زكي بدر وزير التربية والتعليم بالأناشيد والترحاب، " لما عرفنا أن المحافظ هنا الحين جينا على طول" هذا ما ردده التلاميذ بملامحهم الرقيقة المبتسمة والمميزة لأهالي سيناء، ثم أشاروا إلى سيارة المحافظ السوداء الفخمة ليؤكدوا وجوده .



قال أحدهم في انبهار " أريد أن أصبح محافظ لما أكبر" فكان السؤال المنطقي لماذا؟، فرد " علشان يبقى عندي عربية كبيرة والناس كلها تمشي ورايا"، وكرر تلميذ آخر نفس الأمنية ولكنه أرجع سببها " حتى أرفد كل الموظفين وألغي كل المدارس"، ورد آخر " أما أنا أريد أن أكون وزيرا علشان أخلي المدينة دي حاجة تانية"، بينما عقب آخر " لا أنا بقه حبقي رئيس جمهورية وأسبقك".



" عددنا في الفصل 37 تلميذ لكن الفصل ضيق جدا " وتابع آخر " المدرسين بتوعنا بيقولوا أن في مدارس في العاصمة فيها 70 تلميذ " واستدرك قائلا " لكن ده أكيد فصل كبير قد مدرستنا كلها "، توقف التلاميذ بعض الوقت عن الحديث، وكان الذكاء يشع من عيونهم ووجهوا كلامهم إلى الشروق محددين مهنتنا سريعا " طبعا صحفية علشان بتسألي أسئلة كثيرة ومعاكي كاميرا"، وسارع آخر بابتسامة كبيرة وفرح شديد " يبقى حتنزلي صورتنا في الجرنال" فرفعوا جميعا أيديهم بعلامة النصر كأنهم يريدون أن يقولوا باختصار صابرين واثقين أن صناع القرار سيهتمون ببلدنا ويتم تعمير سيناء حتى ولو لم يكن في عيد لتحرير سيناء كل عام



سواق الوزراء
.

"تواضع أم تودد أم مصالح" كان هذا تعليق كل من رأى د.حسن راتب رجل الأعمال الشهير وهو يطلب من السائق أن يتنازل له عن مقعده ليقود رحلة د.هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي ود.زكي بدر وزير التربية والتعليم في رحلتها المشتركة للعريش في إطار احتفالية الجامعات المصرية بأعياد تحرير سيناء التي انتهت الجمعة الماضية
راتب صاحب مصانع الاسمنت وقرية سما العريش وجامعة سيناء وأخيرا قرية الحسنة في شمال سيناء فضل أن يكون سائقا لوزيري التعليم طوال اليومين التي قضاها الوزيران بالعريش، فقد طاف بهما في البلد حيث زاروا مع محافظ شمال سيناء قرية الحسنة التي افتتحتها سوزان مبارك حرم الرئيس مؤخرا، كما تفقدوا بعض المدارس ومركز سوزان مبارك الاستكشافي للعلوم وكلية العلوم الزراعية التابعة لجامعة قناة السويس والإستاد الرياضي بالعريش وقرية سما العريش والمنشآت الرياضية الحديثة للمدينة الرياضية لجامعة سيناء، وحرص راتب أن تكون آخر زيارات الوزيرين حضور حفل ختام الدورة التدريبية الأولي في مهارات اللغة العربية وتذوق الشعر بجامعة سيناء التي يشغل رئيس مجلس أمنائها وحضرها عبد العزيز سعود البابطين.



وحتى في رحلة العودة لم يفارقهما راتب حيث استقل معهم الطيارة الخاصة، ولولا انه لا يجيد الطيران لقاد الطائرة أيضا طبقا لهمهمات صدرت من بعض المشاركين من الوفد المرافق، وبدا موكب الوزيرين في مدينة العريش شبه الخاوية عظيما، فرغم أن الوزيران جاءا إلى العريش بدون حراسهما الشخصيين التابعين لأمن الوزارة، فقد وفرت لهم المحافظة علاوة على الحرس الخاص لراتب عربات الحراسة التي اشتملت على ثلاث عربات بوكس وعربتين شرطة وعربة إسعاف ودراجتين بخاريتين.



قبل المغادرة بساعات قليلة حرص راتب أن يقول كلمات تعبر عن سعادته بحضور الوزيرين وأبدا أسفه أن وزير التعليم العالي لم يبيت معه بقرية سما العريش وتفضيله للمكوث مع الصحفيين في فندق آخر، وذكر في كلمته أن جامعة سيناء أعطت منح لأبناء العريش خلال أربع أعوام سابقة بقيمة 20 مليون جنيه منها 10 مليون جنية في العام الماضي فقط للدراسة بالجامعة.



وقام راتب مع الوزيرين بتوقيع اتفاقية تعاون مع مديرية التربية والتعليم هنا بالعريش تضمن استمرار المنح المجانية لأبناء العريش المتفوقين وهنا قال راتب " جامعة سيناء تحرص على تطوير شخصية أبناء سيناء، لا بزرع حب الموت والاستشهاد مثلما يفعل الفلسطينيون في أبنائهم بل بزرع حب الحياة فهذا أفضل" ثم انتهت كلمته
.


سيناء أم سلامة الريس

في لقطة واحدة تجمع بين فرق الجامعات المشاركة بأعياد تحرير سيناء، لم يكن واضحا للمتفرجين لمسيرة العريش بالإستاد الرياضي هل يحتفل طلاب الجامعات المصرية بسيناء أم بسلامة محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية، حيث كان اللافتة الرئيسية في كبد الإستاد " حمد الله على سلامتك يا ريس"، بينما كانت اللافتة المتغيرة بتغير وفود الجامعات المختلفة " الاحتفال بذكرى تحرير سيناء

".ومن بين الوفود الممثلة كان وفد وزارة التعليم العالي، وبدا لافتا أنه كان عبارة عن سيارة تزينت بشكل كامل بالورود الصفراء والحمراء وبصورتين إحداهما للرئيس مبارك والأخرى لحرم الرئيس، فضلا عن صور النخيل التي تميز أرض الفيروز سيناء

.

هلال ضعيف مع الاطفال

أنحنى الوزير هلال وهو يتكلم مع عدد من أطفال المعسكر حتى أصبح في نفس مستواهم، وهو ما جعل كثير من الأطفال يقتربون منه، ويتكلمون معه بل ويغنون له بعض الأغاني الوطنية بمصاحبة بعض الآلات الموسيقية، ومن الطريف أن الوزير لم يتمالك نفسه و قام بحمل طفلة صغيرة إلى أعلى عدة مرات ثم قبلها والسعادة مرسومة على شفتيه، ثم قال للطفلة بعد استقرارها على الأرض "تاني" فتراجعت إلى الوراء خطوتين ثم سرعان ما اندفعت نحوه فقام الوزير على الفور بحملها ومداعبتها مرة أخرى، بعض الموظفين القريبين منه برروا ما قام به هلال، بالقول " أصل الوزير ضعيف جدا أمام الأطفال".



كان معكم داليا العقاد من العريش المدينة الهادية الجميلة البعيدة عن خطط التنمية

صور أخيرة: هكذا يعيش البدو في سيناء





















.