لست نادمة ولن أتراجع ولا أحتاج إلى عفوك سأظل أمشى في طريقى إلى النهاية لن أبحث عنك ، لن أستجدى ظلك فأنا العناد والعناد أنا
امحيني من ذاكرتك لإني محوتك منذ زمن وأنثر رماد صورتي القديمة فلن يرجع الصمت حبك وأبحث بين الحطام عن صورتك ستجدها هناك مهملة وسط الأشواك لست نادمة ولن أتراجع ولا احتاج إلى عفوك
هيهات لن أسمي هذا الوهم حبا سأسميه حربا سالت دماؤه الحمراء غدرا وتقطعت أشلاؤه عجزا لست نادمة ولن اتراجع ولا احتاج إلى عفوك
لن أتذكرك سأنسى لن أبكيك سأضحك لن أصرخك سأصمت لن أبقيك سأذهب فأعلم إن الوحدة لا تخيفني ولا تهزمني فأنا الوحدة والوحدة أنا
"حبيبي يا عيني ، يا مسهر عيني " الاغنية الراقصة الشهيرة للمطربة اللبنانية مايا يزبك كانت المرة ديه تصدر من داخل حرم جامعة عين شمس احتفالا بيوم الرياضة القومي ، معرفش ايه الاختلال العقلي ده انا مش متخيلة ان في أستاذ جامعي محترم يتولى منصبا في الجامعة بيكون فاكر ان يوم الرياضة يعني أجمع الطلاب والطالبات على واحدة ونصف على انغام DJ داخل محراب العلم ، يعني يمارسوا الرياضة بالاهتزاز.
المصادفة كانت وسيلتي لرصد هذا الهطل والهبل ، فقد كنت على موعد مع دكتورة بمعهد البحوث البيئية يوم الثلاثاء بحرم الجامعة ووصلت الجامعة الساعة 10 واذ بي اسمع أغاني لاليسا وهيفاء وعمرو دياب في صوت صاخب لدرجة انك تضطر ان تغلق اذنيك من شدة الصوت .
ذهبت في موعدي وانا غير مصدقة ان هذا يحدث في مكان جامعي له قدسية ، وقال ايه مفيش دراسة وكله لعب وهزار وحب والبنات والاولاد على اليمين وعلى الشمال قعدين في الجنينه بيضحكوا ويهزروا عادي جدا سألت نفسى هو عيد الحب النهاردة ولا ايه .
كملت طريقى ولما وصلت الدكتورة اعتذرت لي وقالت انها مضطرة تحضر مناقشة رسالة دكتوراة ثم طرحت علي السؤال " ايه رأيك تحضري معايا ؟" رديت وقولت مفيش مشاكل والحقيقة كانت رسالة رائعة تناقش قضية خطيرة جدا تخص التدخين واثرة على الدورة الدموية وامراض القلب وكانت الدراسة معمولة على طلبة المدارس الثانوية .
الغريب انه رغم بعد القاعة ورغم المجهودات الجبارة لغلق كافة الشبابيك والابواب كان صوت الموسيقى واضحا وكأن صوت المطربة وهي بتقول "وانت يا مزيجا دوقيلى شوية" كان يسخر من جميع الدكاترة الموجودين بالقاعة ، معرفش مفيش حد مستغرب وعنده كرامة يقوم يعترض على هذه المهزلة للاسف لم اسمع وكأن شعار هذا اليوم "لا يوجد صوت أعلى من صوت الموسيقى " .
مناقشة الرسالة استمريت ساعة وبعدها جلست مع الدكتورة ساعة كمان ثم لفيت لفة داخل الجامعة اسأل الطلبة عن مشاكلهم ورأيهم في الدراسة وجدت الساعة دقت ثلاثة والموسيقى مستمرة كأنها كابوس لا يريد ان ينزاح ثم خرجت بره الجامعة " حبيبي يا بو سمرة يحلى السهر بالليل " الاغنية اللعينة مستقصداني ووصل مداها الى خارج الحرم كل المارة شارع الخليفة المأمون سمعوا الاغنية بوضوح .
ولم يكن غريبا ان يسمع المارة الاغنية ممزوجة بصوت شخص يقول في مكبر صوت " أيوه قسم يا معلم " ، مما دفع سائقوا التاكسيات والميكروباصات الى اطلاق بعض التعليقات الساخرة .
أحد التعليقات تقول " هو في حفلة راقصة بجامعة عين شمس النهاردة ولا ايه " وعندما رد أحد الطلاب بانه يوم للرياضة قال له السائق بابتسامة ماكرة " يا بختكوا يا عم" وقال سائق آخر " ممكن الجامعة تسمح بدخول غير المشتركين " وكأنه ناد بشارع الهرم مثلا .
كان واضح ملامح الضيق على بعض وجوه المارة الذين كانوا يتوقفون غير مدركين ماذا يحدث داخل الحرم ووقف بعضهم أمام فراغات السور الحديدي يتأمل مشهد تجمع الطلاب مع الطالبات داخل الحرم في ذهول ولم يكن أغلبهم يعلم سبب الاحتفال فضربوا كف بكف ثم مضوا في طريقهم غير مصدقين .
المثير للدهشة أيضا ان هذا تكرر أيضا في حرم جامعة الفيوم حيث تحول الحرم الى ساحة للرقص على انغام الطبل البلدي و المزمار لأحدي الفرق الغنائية للفنون الشعبيةالتى احضرتها ادارة الجامعة وقد رصد أحد الطلاب في كاميرته الخاصة تمايل بعض الموظفين طربا على هذه الانغام ، وارسل لي الطالب عبد الكريم محمد هذه الصور.
بجد يا جماعة في أمور بتحصل في جامعتنا ليس لها مثيل في العالم كأن في نيه مقصودة لتسطيح الشباب وتحويلهم الى أذن كبيرة للاغاني الهايفة ، في أمور بستعجب جدا منها مش بتحصل حتى في الجامعة الامريكية بالقاهرة يعني مثلا عندنا في اي جامعة من الجامعات الحكومية لو في احتفال ما بتلاقى على البوابة وعلى المنصة بنات من نوع المايكروجيب والشعر السايح كأن هم دول صورة الجامعة الحلوة ، المفارقة بقه انى لما حضرت احتفالية الجامعة الامريكية بالمقر الجديد بالتجمع الخامس والله العظيم اللى استقبلنا من على البوابة بنات محجبات كانوا بيوزعوا ورد وبيقولوا صباح الخير للداخلين ، نفسى حد يقولي ايه اللى بيحصل بالضبط في مجتمعنا الجامعى علشان انا مش فاهمه حاجه.
9 مارس :بيت الرئاسة تجاهل مئوية" القاهرة" وفضل تسعينية الجامعة الأمريكية
كتبت : داليا العقاد
فارق زمني قصير للغاية يفصل بين احتفالية جامعة القاهرة في شهر ديسمبر الماضي بمرور 100 عام على إنشائها ، واحتفالية الجامعة الأمريكية بالقاهرة الذى حضرته سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية أول أمس وتم فيه الإعلان عن مرور 90 عام على إنشائها.
شهر واحد يفصل بين الاحتفالين وهذا ما دفع البعض ليتذكر ان بيت الرئاسة غاب عن الاحتفالية الأولى بينما حضر بقوة في الاحتفالية الثانية ممثلة في حرم رئيس الجمهورية والابن جمال مبارك وزوجته خديجة الجمال .
تهامس أساتذة الجامعات المشاركين من جهة و المنتمين لحركة" 9 مارس لاستقلال الجامعات" من جهة أخري حول اجراء هذه المقارنة ، حيث كان لهم رأى فيما يتعلق بأجواء الاحتفال والتصريحات التى أدلت بها في خطابها الذي لاقى قبولا كبيرا وتصفيق حاد من المشاركين في الاحتفال وتحديدا عندما قالت "من وقت لاخر تتخرج من هنا سيدة مصر الاولى"، " وأنا سعيدة لاني تلميذة للجامعة وام لابنين تخرجا فيها وحماة لاحد الخريجين" .
بعض المشاركين الأجانب والمصريين الذين آثروا عدم ذكر أسمائهم فبينما أبدى دكتور من أصل بنجلادشيي استغرابه من غياب الرئاسة عن الحضور في احتفالية مئوية جامعة القاهرة وتمثيله في احتفالية الجامعة الأمريكية غير انه برر هذا بالقول " ربما لان السيدة سوزان مبارك خريجة الجامعة فكان لابد وان تحضر" ، و أعربت دكتورة مصرية تعمل في الجامعة ان هذا الحضور دليل على أهمية ومكانة الجامعة لدى مؤسسة الرئاسة .
د. يحي القزاز عضو بحركة 9 مارس اعتبر ان جامعة القاهرة أقدم الجامعات كانت أولي بتكريم وتشريف السيدة سوزان مبارك من الجامعة الأمريكية مشيرا الى انه حدث ذومغزى خاصة انها تحدثت في الاحتفالية باللغة الانجليزية وأشادت بدور الجامعة وقال " كان عليها ان تتحدث باللغة العربية لأنها في الأساس تمثل مؤسسة الرئاسة ".
وأضاف القزاز ان تصريحات سيدة مصر الأولى حول دور الجامعة في تخريج سيدة مصر الأولى فيه تلميح صريح عن التوريث خاصة انه تم في حضور الابن جمال مبارك وحرمه وذكر" لان كلمة من وقت لاخر دليل على استمرارية ذلك وتجسده في شخص خديجة الجمال لأنها خريجة للجامعة أيضا ".
ومن جانبه يرى د. أحمد ثابت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو بحركة 9 مارس ان تمثيل الرئاسة في حفل الجامعة الأمريكية جاء في محاولة لتوثيق العلاقة مع الإدارة الأمريكية حيث تواجدت مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة وألقت خطابا مهما لرئيس أمريكا مشيرا ان العرف جري على الاحتفال بالعيد الفضى والذهبي والماسي ولكن لم نسمع عن العيد التسعيني من قبل على حد وصفه .
واتفق مع القزاز في استخدام اللغة الانجليزية وقال الدول الضعيفة فاقدة الهوية هي من تستخدم لغات الدول الأكثر قوي موضحا انه يمكن قبول هذا في جزيرة تكريت أو قبرص أو حتى جمهورية الموز في أمريكا اللاتينية ولكنها غير مقبولة على بلد تعتز بحضارتها وتاريخها وهويتها مثل مصر.
بالمناسبة هذا القلم هدية من أخي القريب جدا الى قلبى زين
وبالمناسبة أيضا في الشروق لم نعد نستخدم الورقة والقلم في الكتابة
من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء وربما يزيد الوقت قليلا أو ينقص هذا ما أعطيه من يومي تقريبا لمهنة البحث عن المتاعب أوالصحافة حاف كده من غير ألقاب.
وبعد انتهاء يوم شاق ومرهق أجد نفسي اجلس على السرير شاردة الذهن صامته كمن اصابتها غيبوبة وقتية ، ولكن عقلي يظل يعمل ويفكر ويفكر في الساعات التى قضيتهابالنهار ما بين المكتب و المؤتمر الصحفي وندوة وحوار وتأمل عابر في الطرقات أرصد فيه تحركات الناس بحرص ودقة لاكتشف انني في طاحونة لا ترحم .
المهنة متعبة بحق ، ولكن أجمل ما فيها انها لا تسبب الملل ، فهناك دوما شيئ جديد ظاهر أو مستخبي، يحتاج فقط ان انفض الكسل و اتحرك لكشفه ، وهذا التحرك يحتاج منى في الاغلب ان اترك مكتبي المتواضع الدافئ مودعا جهاز الكمبيوتر شات دون ثم اسأذن الرئيس وافر هاربة مرة الى جامعة القاهرة أو حلوان على حسب التساهيل ومرة الى وزارة التعليم العالي لاستقبل غلاسة الموظفين واتحمل كلمة " المسئول في اجتماع لا يستطيع مقابلتك الان " هي هي نفس الكلمة التي تصيب البعض بالجنون عندما يسمع صوت يصدر من التليفون المحمول يقول "عفوا لقد نفذ رصيدكم".
وانا في وضع الغيبوبة مر شريط من الذكريات السريعة ، وجدتني أجيب على تساؤل أستاذ اللغة العربية في ثالثة ثانوي وأقول كلية اعلام ان شاء الله ، ثم تطوف بي الذكريات وانا أجلس في الصف الاول بمدرج كلية الاعلام عماله هاتك يا كتابة خايفة تفوتني كلمة من الدكتور ، ثم آخر يوم في امتحانات سنة رابعة عندما فاتتنى الصورة التذكارية للدفعة لانني صممت ان اصلى العصر أولا ، ثم تذكرت صورة مضحكة بعد التخرج عندما رجعت المنزل في حالة هيستريا من الضحك لانني قبضت المرتب الاول -حوالي 95 جنية- بعد شغل دام 3 شهور في جريدة صغيرة تسمى الموجز .
.
وبعدها شعرت ان النور ينطفئ وأختى تنسحب من الحجرة بهدوء وتقول لوالدتني كلام اظن ان معناه انني نمت ، الان ومع الظلام وضحت الصورة انا الان اعمل في جريدة الشروق التى ستصدر وترى النور خلال أيام ان شاء الله ، رئيس مجلس الادارة المهندس ابراهيم المعلم وصاحب دار الشروق ، تحدي كبير اقبله في هذه المهنة فالكل ينتظر صدور الجريدة بإعتباره الحدث الاكبر في سوق الصحافة هذا ما نسمعه ويتردد ، لاول مرة أشعر بالخوف والبرد لا كتشف ان في صاروخ برد يأتي من ظهرى فأشد اللحاف وأغطي نفسى جيدا وووو....أدخل في نوم عميق .
تماما مثل الطفل الذي يتعلق بمتابعة كرتون أو يفرح لانه
سيخرج مع والديه الى الملاهى كانت هذه فرحتي بدخولى عالم التدوين منذ سنة تقريبا ، حينئذا كانت لدى رغبه دفينه في ان اتقن كل جديد وان ادخل عالم التدوين لاتعرف على افكار الشباب وشقاوة البنات ان اشاركهم احلامهم واحزانهم وان يشاركونى همي وفرحى ولاكتشف بعد مرور سنة انني احب هذا اللون من
الكتابات لان الصحافة شيئ والتدوين شيئ آخر
***********************
الواضح ايضا ان هذا الشهر كان عيدا على طلاب وأساتذة جامعة القاهرة الذين احتفلوا بعيد ميلاد الجامعة المصرية الجامعة الام والتى بلغ عمرها مائة سنة ، والحقيقة انى كنت محظوظه بحضور الاحتفال المهيب وعروض الصوت والضوء ومشاهدة الصواريخ والالعاب النارية وهى تنطلق في السماء مدوية ،كان هذا الاحتفال لا يوصف ليس بسبب الموسيقى التى انسابت في عذوبه ولكن هى روح الانتماء الى جامعة القاهرة التى كنت ابنه لها وسأظل ،فمع مرور أربع سنوات على التخرج شعرت في يوم الاحتفال بقشعريره في جسدى وفرح لا يوصف كم اتمنى لهذه الجامعة وباقى الجامعات ان ترتقى الى مصاف الجامعات الكبرى وان يكون طلابها على قدر المسئولية والمنافسه لطلاب الجامعات الاخرى
شيئ أخير من الغريب ان يعرف البعض اننى رفضت حضور احتفالية التخرج التى اقامتها كلية الاعلام بعد عام من تخرجى على الورق فق رفضت ان ارتدى الثوب ذا الشريط الاخضر نتيجه ليأس منى بعد ان اكتشفت ان الكلية التى لا لا يعترف بها سوق العمل فكان جزاء الاخلاص والاجتهاد في الكلية ان عجز اساتذتنا عن توفير مكان مناسب يليق بنا في احد الجرائد المحترمه ، فارشدونا الى صحيفه صفراء رغم ما علمونا اياه من اخلاقيات ومثل اعلامية
*****************
من لم يكتشف حب القراءة ويعلم انها امر الهى فحياته ظلام في ظلام ،فبعد كل كتاب جديد اجد فكرة جديدة ورؤية اكثر عمقا للحياة، كنت في السابق اقرأ لمجرد حبى للكتابة والقراءة والآن أصبح ذلك مرتبط بما اكتشفته في كتاب د. زكى نجيب محمود تحت عنوان "رؤية اسلامية" ، فهو يلخص في مقدمته ان الاسباب التي دعته لاصدار هذا الكتاب الذى استمر في اعداده لمدة نصف سنة انه نظر الى خريطة دول العالم الاسلامي وحزن لانها رغم كبر حجمها لا تتمتع بالمستوى الحضارى اللائق
المهم انه في محاولة من الكاتب لوضع ايدينا على اسباب النصر واسباب النهضة كتب فصل في أول الكتاب ، تحدث فيه عن الامر الالهى في كلمة " اقرأ " وقال انها واجب على كل مسلم وانها أولى الايات التى انزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتم ربطها -اقرأ بسم ربك الذي خلق- باسم الله دليل على اهميتها وارتباطها بالعمل والسعي لتعمير الارض
تكلم ايضا في نهاية الكتاب عن الانتماء المصرى والعربي والاسلامى ، وركز في كتابه عن "مصر" وقال انها مرتبطة دينيا وتاريخيا بالانبياء بداية بسيدنا موسى - الذى ولد في مصر- مرورا بسيدنا عيسى -الذى هاجر اليها هو وأمه ستنا مريم -انتهاء بسيدنا محمد - الذى قال عنها انها كنانة الله- عليهم جميعا الصلاة والسلام ، شعرت من كلامه انه يضع عاتق النهضةعلى مصر ‘ فمن يتدبر كلامه العميق يدرك انه يضع روشته لكى يعود العالم الاسلامى كما كان الى سابق مجده على شباب مصر ،حقيقى كتاب رائع ادعوكم لقرائته سعره رمزى جدا لانه من مكتبه الاسره وعدد صفحاته لا تتعدى المائة
أشعر كأننا صديقان منذ زمن ، يعجبنى فيه صفاء روحه وهدوء أعصابه أحب سكونه وأعشق تحركاته،لا أدرى كيف ينظر الى الناس وأنا أحدق النظر إليه عند اللقاء ولا كيف يتكلمون علينا عندما اتتبعك بنظراتى عند الفراق
كل اللحظات الحلوة كنت أنت أحد أسبابها وكل أوقات التعاسه كنت أنت العضد الذى استند عليه والحضن الذى احتمي فيه
حينما أكون بجوارك أشعر أننى في جنة من السعادة في عالم آخر غير العالم ، حينئذا يتساوى الظلام والنور الهدوء والضوضاء السماء والارض القمر والنجوم ،كلامك قبل أن يخرج من فمك يصل الى قلبى قبل أذني فتطاير معه النسمات وتغرد على ألحانه الطيور وتتراقص بسببه خيوط المطر في جنون
يا "نيل" كم تمنيت أن أكون بجانبك اتنفس عبير نسماتك الطاهرة واستمع الى صوتك العذب وهو يلحن ألحان الاشتياق ويغني أغاني العشاق
هل تتذكر حينما قصصت عليك قصص الحب والسكن ؟وعندما تبدل الحال وتحول الحب الى تعاسة فخلعت قلبى ورميته أمانه بين يديك فحفظت العهد وجددت الشجن بالامل
هل تتذكر وقت التعب والاثقال؟ التى كانت في قدمي من هموم الحياة فأحييت ثقتى في نفسي وعززت الحلم فتحول الى واقع يحسدنى عليه الغير كأنه لم يكن بغير ثمن
آه يا "نيل" هناك المزيد من الأماني لم تتحقق فأنا انسان وبدون الخير لا اتردد أو ارضى، كن معي واحفظ أسرارى بعيدا عن عيون الناس فانت ذو قلب واسع ولا أرضى بغيرك حافظ للاسرار
ان اسلوبي في المزاح هو ان اقول الحقيقة دائما انها ابدع نكات الارض -صحفية تبحث عن المتاعب من أجل الحقيقة وتسعى لإعلاء قيمة العلم في مجتمعنا من أجل غدا افضل للشباب ولمصر